القبس
09/05/2008 الوفرة الاقتصادية والرفاهية والدخل الكبير الذي يتمتع به المواطن القطري أصبحت مظاهر لا تخطئها عين أي مراقب، فقد قفز متوسط الدخل السنوي للمواطن القطري قفزات هائلة جعلته الأولى والأعلى على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط، كما يأتي في مرتبة متقدمة جداً على مستوى العالم، حيث يأتي في المركز الثاني بعد المواطن السويسري، وربما هذا ما دفع أحد المواطنين القطريين أن يكتب مقالاً في إحدى الصحف المحلية عنوانه «أنت قطري.. إذاً فأنت من القلة المحظوظة على مستوى العالم».
ووفق موقع «الأسواق نت»، ارتفع متوسط الدخل الفردي السنوي في قطر من 25 ألف دولار في عام 2000 ليصل إلى 63 ألف دولار في عام 2007، متجاوزاً متوسط معدلات الدخول في الولايات المتحدة الأميركية ودول اسكندينافية مثل لوكسمبورغ وبلجيكا، وكان متوسط معدل الدخل لا يزيد على 53 ألف دولار في عام 2006، و40 ألفاً في 2005، و30 ألفاً في عام 2004. وعلى الرغم من فرص الاستثمار التي يتيحها هذا الدخل المرتفع فان الإنفاق الاستهلاكي على مظاهر الترف والرفاهية كان هو السمة الغالبة في تعامل القطريين مع هذه الطفرة في ثرواتهم، ويأتي القطريون في المرتبة الثانية على مستوى العالم بين أكثر الشعوب اقتناء للساعات والمجوهرات الفاخرة، وقد تجاوزت مبيعات معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الذي أقيم الشهر الماضي 250 مليون ريال خلال خمسة أيام فقط. وتباع في قطر سنوياً مئات السيارات الفاخرة التي يتجاوز سعرها نصف مليون دولار، وتتسابق الشركات العالمية المالكة لأفخر الماركات على فتح وكالات ومتاجر لها في قطر، كما تتجلى مظاهر هذه الرفاهية في حفلات الاستقبالات والزفاف التي ينفق فيها مئات الآلاف من الريالات وتصل إلى رقم المليون في بعضها.
اللهم أدمها علينا من نعمه وأمن واستقرار