![]() |
![]() |
|
|
.:: إعلانات الموقع ::. |
||||
|
|
||||
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 17 (permalink) | |||||||||||||
|
الطاقة الشمسية خلق الله الشمس والقمر كآيات دالة على كمال قدرته وعظم سلطانه وجعل شعاع الشمس مصدراً للضياء على الأرض وجعل الشعاع المعكوس من سطح القمر نوراً . قال الله تعالى في كتابه العزيز ( هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون ) سورة يونس الآية(5) فالشمس تجري في الفضاء الخارجي بحساب دقيق حيث يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الرحمن ( الشمس والقمر بحسبان ) الآية(5) . أي أن مدار الأرض حول الشمس محدد وبشكل دقيق ، وآي اختلاف في مسار الأرض سيؤدي إلى تغيرات مفاجئة في درجة حرارتها وبنيتها وغلافها الجوي ، وقد تحدث كوارث إلى حد لآيكن عندها بقاء الحياة فقدرة الله تعالى وحدها جعلت الشمس الحارقة رحمة ودفئاً ومصدراً للطاقة حيث تبلغ درجة حرارة مركزها حوالي (8ْ-40ْ) x 10 درجة مطلقة ( كفن ) ثم تتدرج درجة حرارتها في الانخفاض حتى تصل عند السطح إلى 5762ْ مطلقة ( كفن ) . استخدام الطاقة الشمسية استفاد الإنسان منذ القدم من طاقة الإشعاع الشمسي مباشرة في تطبيقات عديدة كتجفيف المحاصيل الزراعية وتدفئة المنازل كما استخدمها في مجالات أخرى وردت في كتب العلوم التاريخية فقد أحرق أرخميدس الأسطول الحربي الرماني في حرب عام 212 ق م عن طريق تركيز الإشعاع الشمسي على سفن الأعداء بواسطة المئات من الدروع المعدنية . وفي العصر البابلي كانت نساء الكهنة يستعملن آية ذهبية مصقولة كا لماريا لتركيز الإشعاع الشمسي للحصول على النار . كما قام علماء أمثال تشرنهوس وسويز ولافوازييه وموتشوت وأريكسون وهاردنج وغيرهم باستخدام الطاقة الشمسية في صهر المواد وطهي الطعام وتوليد بخار الماء وتقطير الماء وتسخين الهواء . كما أنشئت في مطلع القرن الميلادي الحالي أول محطة عالمية للري بوساطة الطاقة الشمسية كانت تعمل لمدة خمس ساعات في اليوم وذلك في المعادي قرب القاهرة . لقد حاول الإنسان منذ فترة بعيدة الاستفادة من الطاقة الشمسية واستغلالها ولكن بقدر قليل ومحدود ومع التطور الكبير في التقنية والتقدم العلمي الذي وصل إليه الإنسان فتحت آفاقا علمية جديدة في ميدان استغلال الطاقة الشمسية . بالإضافة لما ذكر تمتاز الطاقة الشمسية بالمقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى بما يلي :- إن التقنية المستعملة فيها تبقى بسيطة نسبياً وغير معقدة بالمقارنة مع التقنية المستخدمة في مصادر الطاقة الأخرى . توفير عامل الأمان البيئي حيث أن الطاقة الشمسية هي طاقة نظيفة لا تلوث الجو وتترك فضلات مما يكسبها وضعاً خاصا في هذا المجال وخاصة في القرن القادم. تحويل الطاقة الشمسية يمكن تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية وطاقة حرارية من خلال آليتي التحويل الكهروضوئية والتحويل الحراري للطاقة الشمسية ، ويقصد بالتحويل الكهروضوئية تحويل الإشعاع الشمسي أو الضوئي مباشرة إلى طاقة كهربائية بوساطة الخلايا الشمسية ( الكهروضوئية ) ، وكما هو معلوم هناك بعض المواد التي تقوم بعملية التحويل الكهروضوئية تدعى اشتباه الموصلات كالسيليكون والجرمانيوم وغيرها . وقد تم اكتشاف هذه الظاهرة من قبل بعض علماء الفيزياء في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي حيث وجدوا أن الضوء يستطيع تحرير الإلكترونات من بعض المعادن كما عرفوا أن الضوء الأزرق له قدرة أكبر من الضوء الأصفر على تحرير الإلكترونات وهكذا . وقد نال العالم اينشتاين جائزة نوبل في عام 1921م لاستطاعته تفسير هذه الظاهرة . وقد تم تصنيع نماذج كثيرة من الخلايا الشمسية تستطيع إنتاج الكهرباء بصورة علمية وتتميز الخلايا الشمسية بأنها لا تشمل أجزاء أو قطع متحركة ، وهي لا تستهلك وقوداً ولا تلوث الجو وحياتها طويلة ولا تتطلب إلا القليل من الصيانة . ويتحقق أفضل استخدام لهذه التقنية تحت تطبيقات وحدة الإشعاع الشمسي ( وحدة شمسية ) أي بدون مركزات أو عدسات ضوئية ولذا يمكن تثبيتها على أسطح المباني ليستفاد منه في إنتاج الكهرباء وتقدر عادة كفاءتها بحوالي 20% أما الباقي فيمكن الاستفادة منه في توفير الحرارة للتدفئة وتسخين المياه . كما تستخدم الخلايا الشمسية في تشغيل نظام الاتصالات المختلفة وفي إنارة الطرق والمنشآت وفي ضخ المياه وغيرها . أما التحويل الحراري للطاقة الشمسية فيعتمد على تحويل الإشعاع الشمسي إلى طاقة حرارية عن طريق المجمعات ( الأطباق ) الشمسية والمواد الحرارية .فإذا تعرض جسم داكن للون ومعزول إلى الإشعاع الشمسي فإنه يمتص لإشعاع وترتفع درجة حرارته . يستفاد من هذه الحرارة في التدفئة والتبريد وتسخين المياه وتوليد الكهرباء وغيرها . وتعد تطبيقات السخانات الشمسية هي الأكثر انتشاراً في مجال التحويل الحراري للطاقة الشمسية . يلي ذلك من حيث الأهمية المجففات الشمسية التي يكثر استخدامها في تجفيف بعض المحاصيل الزراعية مثل التمور وغيرها كذلك يمكن الاستفادة من الطاقة الحرارية في طبخ الطعام ، حيث أن هناك أبحاث تجري في هذا المجال لإنتاج معدات للطهي تعمل داخل المنزل بدلا من تكبد مشقة الجلوس تحت أشعة الشمس أثناء الطهي . ورغم أن الطاقة الشمسية قد أخذت تتبوأ مكان هامة ضمن البدائل المتعلقة بالطاقة المتجددة ، إلا أن مدى الاستفادة منها يرتبط بوجود أشعة الشمس طيلة وقت الاستخدام أسوة بالطاقة التقليدية. وعليه يبدو أن المطلوب من تقنيات بعد تقنية وتطوير التحويل الكهربائي والحراري للطاقة الشمسية هو تقنية تخزين تلك الطاقة للاستفادة منها أثناء فترة احتجاب الإشعاع الشمسي . وهناك عدة طرق تقنية لتخزين الطاقة الشمسية تشمل التخزين الحراري الكهربائي والميكانيكي والكيميائي والمغناطيسي . وتعد بحوث تخزين الطاقة الشمسية من أهم مجالات التطوير اللازمة في تطبيقات الطاقة الشمسية وانتشارها على مدى واسع ، حيث أن الطاقة الشمسية رغم أنها متوفرة إلا نها ليست في متناول اليد وليست مجانية بالمعني المفهوم . فسعرها الحقيقي عبارة عن المعدات المستخدمة لتحويلها من طاقة كهرومغناطيسية إلى طاقة كهربائية أو حرارية . وكذلك تخزينها إذا دعت الضرورة . ورغم أن هذه التكاليف حالياً تفوق تكلفة إنتاج الطاقة التقليدية إلا أنها لا تعطي صورة كافية عن مستقبلها بسبب أنها أخذة في الانخفاض المتواصل بفضل البحوث الجارية والمستقبلية .
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 (permalink) | |||||||||||||
|
الجهاز التنفسي عندما تستنشق الهواء في عملية الشهيق ، فأنت تأخذ الهواء النقي إلى رئتيك . وعندما تُخرج الهواء في عملية الزفير ، يقوم جسمك بالتخلص من ثاني أ**يد الكربون . كل خلية حية في الجسم تحتاج إلى التزود بالأ**جين والتخلص من ثاني أ**يد الكربون ! و تتم عملية تبادل هذه الغازات من وإلى الخلايا كالتالي: الأولى : إدخال الغازات إلى داخل الجسم ، وإخراجها منه . وهذا يحدث في الرئتين ! الثانية : انتقال هذه الغازات من الرئتين إلى الخلايا وبالع** ويقوم بهذه المهمة الدم ( عن طريق الانتشار ). - هل تعلم أن في الرئتين ش***ات دموية يزيد طولها عن ألفي كيلومتر . وأن سماكة جدران الحويصلات الهوائية لا يزيد على سمك خلية واحدة . وأن مسطح الحويصلات الهوائية الموجودة في الرئتين يعادل مسطح ملعب كرة التنس الأرضي . وتتوقف عملية الشهيق والزفير على معدل هذه العمليات 3- حالة الرئتين 2- حالتك الصحية . 1- العمل الذي تقوم به في لحظة التنفس . فمثلاً : أ?) أنت تتنفس بسرعة أكبر عندما تلعب الرياضة . ب?) أنت تتنفس أكثر عندما تكون مريضاً . ج) أنت تتنفس أكثر عندما تكون الرئتان مصابتان لا سمح الله . عمل الرئتان تعمل شبكة أنابيب الشعيبات الهوائية على إدخال الهواء إلى أنسجة الرئتين وتحمل الهواء المستخدم إلى خارج الجسم. يمر الهواء الداخل من خلال هذه الأنابيب إلى أن يدخل إلى الأكياس الهوائية التي تقع في نهايات أصغر الأنابيب، وهي الموقع الذي يتم فيه تبادل الغاز بين الرئة ونظام الدورة الدموية، حيث يدخل الأ**جين إلى الأكياس الهوائية ويمر منها إلى الأوعية الشعرية ويدخل ثاني أ**يد الكربون من الأوعية الشعرية إلى الأكياس الهوائية ليتم نقله إلى خارج الرئتين. أمراض الجهاز التنفسي التهاب الحلق والبلعوم واللوزتين والحنجرة نظرا لان سبب هذه الالتهابات في الغالب مشترك وهو لسبب بكتيري او فيروسي فان علاجها بالاعشاب واحد وهو على النحو التالي : ان من افضل الطرق للتخلص من هذا النوع من الالتهابات وخصوصا في بدايتها هو ان نقوم بعصر نصف ليمونة متوسطة الحجم ثم نظيف اليها بعض الملح بحيث نخفف من حدتها ثم نقوم بعد ذلك بعمل غرغرة للفم وبلع الكمية ببطىء وعلى دفعات ومن الافضل ان لا نقوم بتناول الاطعمة او الشراب لمدة ساعة ثم يتناول المريض كوبا من منقوع الحلبة بعد الغرغرة بربع ساعة وتكرر هذا الامر مرتين يوميا ، اما اللذين لا يرغبون بتناول الحلبة فبامكانهم تناول البديل وهو منقوع نبات البابونج والغرغرة به فانه نافع باذن الله . او استخدام خل التفاح وذلك باضافة ملعقة من الخل المذكور الى كوب من الماء والغرغرة به ، كما يفيد ايضا اضافة ملعقة من العسل الابيض الى الخل ، تناول منقوع ازهار الختمية وهي تنقع بمقدار ملعقة كبيرة من هذه الازهار في كوب من الماء المغلي لمدة ربع ساعة ثم تصفى وتشرب ثلاث مرات يوميا . التهاب قنوات الرئتين الحاد والمزمن ان هذا المرض فيروسي يؤدي الى التهاب البطانة المخاطية للقنوات الرئيسية الهواهية في الرئتين وغالبا ما يحدث هذا الالتهاب بعد او اثناء الاصابة بالانفلونزا والتهاب البلعوم ، والفرق الوحيد بين العدوى والمرض المزمن هو ان الاصابة الناتجة عن العدوى تزول خلال ايام ، اما المزمن فيستمر ويزداد سوء مع مرور الوقت مسببا انسداد القنوات الهوائية بواسطة المخاط مما يؤدي الى الالتهاب والانقباض في الصدر بشكل مستمر ومسموع من قبل المريض والمحيطين به . ويعتمد الاطباء انه ليس هناك علاج فعال في القضاء على هذا المرض وذلك لان سبب هذا المرض فيروسي وفي العادة لا تؤثر المضادات الحيوية التي تؤخذ في مثل هذه الحالة على الفايروس ومع ذلك يلجأ الكثير من الاطباء الى اعطاء مضادات حيوية خاصة اذا رافق هذه الحالة وجود البلغم لكي يتمكنوا من معالجة اثر الاصابة بهذا الفايروس اذ ان التهاب القنوات الفيروسي يزيد من قابلية الرئتين بالتهاب جرئومي ، ولقد وفقنا الله للتوصل لخلطة عشبية طبيعية تعالج هذ المرض المزمن لطلب هذا العلاج او لمزيد من الاستفسار مراسلتنا على الشبكة . الزكـــام يعتبر الزكام مرض فيروسي معروف يصيب الانف بالدرجة الاولى مسببا سيالانات انفية تكون في البداية سائلة ثم تميل الى مخاط جاف يميل لونه الى الاصفرار ، ومن اعراض الزكام ، كثرة العطاس ، التهاب الحلق ، السعال ، اما علاج الزكام فهو على النحو التالي : ان افضل ما يعالج به مرض الزكام هو ان يتناول المريض العسل الابيض مع شمعه أي يتناول المريض العسل ويمضغ شمعه ، اذابة ملعقة من العسل مع ملعقة من خل التفاح بكوب من الماء الفاتر ثم يتناولها المريض ثلاث مرات يوميا ، فانها تعمل على التخفيف من حدة الزكام وبسرعة التخلص منه ، عمل تبخيرة من عشبة ( المردقوش ) تفيد كثيرا في حالات الزكاب ، ننصح المصابين بالزكام بالراحة وتناول الشوربات الساخنة وباكل البصل والثوم لما تحتويه من مواد مطهرة للجهاز التنفسي . السـعال غالبا ما يترافق السعال مع الزكام او التهاب الحلق او التهاب قنوات الرئتين وقد يكون بسبب تحسسي وهناك عدة علاجات للسعال منها ، استخدام منقوع نبات البابونج وهو يفيد بحالة الاصابة بالسعال كما ذكرنا سابقا ، ومن افضل ما يعالج به السعال التحسسي منقوع ورق الجوافة لما يحتويه من مواد مضاضة للتحسس والالتهاب ، استخدام العسل الابيض مع عصير الفجل لمعالجة السعال ، يستخدم منقوع نبات الحمحم ( لسان الثور ) او ازهاره في معالجة السعال الجاف وهو ان ينقع مقدار ملعقة منه الى كوب ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم تصفى وتشرب ثلاث مرات يوميا ، يستخدم زيت السمسم ( السيرج البلدي ) في معالجة السعال خاصة عند الاطفال وذلك بدهن الصدر ومنطقة الظهر ، ولا باس باعطاء نصف ملعقة صغيرة شربا مساء قبل النوم فان ذلك يعجل في انهاء حالة السعال عند الاطفال ويسهل اخراج البلغم المتراكم بالقنوات الهوائية ويجعل التنفس طبيعي باذن الله تعالى . الربو ( الازمة الصدرية ) يعتبر الربو من الامراض المزمنه التي تصيب القصبات الهوائية وقنواتها الشعبية مما يؤدي الى انسداد في هذه القصبات ناتج عن وجود بلغم في هذه القصبات ويسبب انقباض العضلات ويكون هناك صعوبة في التنفس لفترة محدودة تأتي على شكل نوبات يرافقها صفير في الصدر والصعوبة في التنفس والسعال احيانا ، ومن اسباب هذا المرض حدوث تفاعل تحسسي نتيجة استنشاق بعض المواد التي تثير الحساسية في الرئتين وفي حالة وجود المواد مثل لقاح الاشجار والازهار والربيعية بشكل عام والغبار وبعض انواع العطور والروائح النفطية او ما شابه ذلك ، وتطلق خلايا نظام المناعة في الجسم مواد كيماوية تسبب حدوث الاعراض المختلفة التي تتميز بها نوبات الحساسية بما فيها التهيج الزائد للمخاط الذي يؤدي الى اغلاق القنوات الرئوية التحسسية ، واشارت بعض الدراسات الى وجود نوع معين من الجراثيم يسبب هذه الحالة وهذا كلام سليم ومؤكد ، ويرجع سبب هذا الاعتقاد عندنا اذ اننا قمنا باستخدام المواد العشبية كمضاد حيوي فادى الى نتائج رائعة جدا ومذهلة ، واشتملت التجربة على ثلاثة وعشرون نوعا من انواع الجراثيم سلبية الجرام وموجبة الجرام فاثرت على النوعين مما ادى الى قتل عشرون نوع من هذه الجراثيم المزروعة مخبريا وعندما قمنا باختبار هذه الاعشاب الامنه والذي ثبت لدينا علميا وبشكل قاطع امكانية استخدامه لجميع الاعمار بكميات مناسبة لكل فئة عمرية علما بان لا توجد سميه لهذه الاعشاب وكذلك فان بامكان المرأة الحامل استخدام هذا العلاج بدون أي مضار او اثار جانبية وقد تاكد لنا ذلك من خلال التجربة العملية وكانت النتائج رائعة ومشجعة حيث عالجنا بعض الحالات وكانت نسبة التحسن من 60 الى 70 بالمئة خلال الاسبوع الاول وبعد حوالى اسبوعين الى ثلاثة اسابيع تزول كافة اعراض المرض ويستطيع المريض التخلص من كافة انواع الادوية الكيماوية التي توصف لهذا المرض بما فيها البخاخات الموسعة للقصبات الهوائية ولا تعود النوبات والاعراض المرافقة للنوبة بالظهور وفي الحالات التي كان يرافقها البلغم كانت النتائج مذهلة وتؤدي الى انهاء صفير الصدر والبلغم والسعال وحالات اللهاث التي يعاني منها المريض وهذا يؤكد ميزة العلاج فهو يقضي تماما على الربو المزمن وقد تمكنا من معالجة بعضض الحالات المزمنة والتي استمرت من سبع الى اربعة عشر عاما لطلب هذا العلاج او لمزيد من الاستفسار يرجى مراسلتنا على الشبكة . التهاب الانف التحسسي يشبه التهاب الانف التحسسي داء الربو ولكن في حالة الالتهاب التحسسي للانف عند التعرض للمواد المثيرة للحساسية والتي تطلق مادة الهيتامين والتي تسبب التهاب الانف وافراز المخاط وحكاك العينين والجفنين ، ولقد تمكنا من عمل خلطة عشبية تخلص المريض من هذا المرض بشكل جذري ، ويمتاز هذا العلاج بانه طبيعي آمن مقوي لجهاز المناعة بالجسم ولا يوجد له أي تاثيرات جانبية لطلب هذا العلاج او لمزيد من الاستفسار يرجى مراسلتنا على الشبكة . الجهاز التنفسي من الأجهزة الأساسية لاستمرار الحياة... يعتبر الجهاز الدوري الدموي والجهاز التنفسي من الأجهزة الأساسية لاستمرا الحياة، وتوقف أي منهما أو كليهما عن العمل لمدة دقائق معينة قد يؤدي إلى الوفاة لا سمح الله. الجهاز التنفسي هو الذي يمد الجسم بالأ**جين اللازم للعمليات الحيوية داخل الجسم عن طريق مرور الهواء عبر عملية الشهيق وكذلك يخلص الجسم من ثاني أ**يد الكربون عن طريق عملية الزفير. ومرض الربو يصيب المجاري التنفسية ويؤدي إلى تضييقها وربما انسدادها في الحالات الشديدة جداً وبهذا يعيق عملية التنفس ومرور الهواء الطبيعي من عملية الشهيق والزفير، وهو مرض منتشر في جميع أنحاء العالم بل وأن نسبة حدوثه في ازدياد مطرد وقد عمل مسح للأطفال المصابين بهذا المرض في المملكة وكانت الإصابة به بين 4%- 23 إصابة بالمنطقة وأما بالنسبة لمنطقة الرياض فكانت النسبة 10% والنسبة العالمية بشكل عام هي 10% للإصابة بهذا المرض. والأعراض تكمن في ضيق في التنفس وصدور أزيز وصفير أثناء التنفس نتيجة لضيق مجرى التنفس عند مرور الهواء من خلاله وزيادة الإفرازات التي تؤدي إلى الكحة وخروج البلغم، وسبب تهيجه عادة هو التعرض المباشر أو غير المباشر لعدة عوامل مثل: «الدخان، بعض أنواع العطور والأطياب، الغبار، الزكام، المجهود البدني.. الخ». ويمكن للمريض تقدير نسبة الضيق في المجاري التنفسية باستخدام جهاز يسمى جهاز قياس كمية الهواء المتدفقة من الصدر عن طريق النفخ القوي والسريع. وللمعلومية فإن هذا الجهاز يباع في الأسواق وله مقاسات مختلفة للأطفال والبالغين ويعتبر استخدام هذا الجهاز عاملاً أساسياً في متابعة علاج هذا المرض وللأسف إن نسبة قليلة جداً من مرضى الربو يعرف هذا الجهاز ويعرف طريقة استخدامه. كما أن علاج الربو ينقسم إلى قسمين أساسيين ولابد أن يفرق بينهما المريض وهما علاج الأعراض التي يشكو منها المريض والعلاج الوقائي، علاج الأعراض يتم عن طريق استخدام موسعات المجاري التنفسية «مثل الفنتولين، بريكانيل.. الخ»، لزيادة كمية الهواء وسهولة مروره في المجاري التنفسية وهذا مفعوله سريع ولكن لا يعالج أصل المشكلة ألا وهي السبب المؤدي إلى الضيق في المجاري التنفسية وزيادة الإفرازات، وهذه يمكن السيطرة عليها بالعلاج الوقائي عند استخدامه لفترات طويلة حيث يقلل من شدة تهيج المجاري التنفسية وضيقها ويمنع حدوث نوبات الربو الشديدة بإرادة الله، وطبعاً الابتعاد عن المهيجات هي الخطوة الأولى في العلاج. ويؤثر مرض الربو على نوعية حياة المريض واستمتاعه بالحياة الطبيعية إن لم يسيطر عليه بالدواء الوقائي فهناك أعراض الكحة الليلية وكذلك زيادة مراجعة الطوارئ والغياب المتكرر عن المدرسة أو العمل والإجهاد التنفسي عند القيام بأي مجهود بدني. وإذا قرر الطبيب استخدام العلاج الوقائي فعلى المريض اتباع ارشاداته وعدم التوقف عنه إلا بإشراف طبيبه المعالج لكي يعيش حياة طبيعية ملؤها النشاط والحيوية والإنتاجية.
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 (permalink) | |||||||||||||
|
التلوث الحراري تتعرض المصادر المائية إلى تغيير مفاجئ في درجات حراراتها نتيجة قيام بعض الصناعات وبالأخص صناعات توليد الطاقة الكهربائية والصناعات النفطية بطرح المياه الساخنة إلى هذه المصادر حيث تسحب هذه الصناعات كميات كبيرة من مياه المصدر المائي لأغراض التبريد ويعود معظم هذه المياه إلى المصدر المائي بعد أن يسخن. ونظرًا لضخامة كمية المياه الساخنة المصروفة فإنها تؤدي إلى رفع درجة حرارة المصدر المائي بضع درجات مسببة بذلك خللا في التركيبة الحياتية والطبيعية للمصدر المائي، ويؤدي رفع درجة حرارة المصدر المائي إلى تغيير الخصائص الطبيعية والكيميائية للماء كما تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على الأنشطة البيولوجية للأحياء المائية. مصادر التلوث الحراري : يُعد التلوث الحراري معضلة صناعية على الرغم من أن الفضلات المدنية تسبب، هي الأخرى، تغييرًا محدودًا في درجات حرارة المياه المستقبلة لهذه الفضلات. وأهم مصادر التلوث الحراري هي صناعات الطاقة الكهربائية بنوعيها النووي والحراري، أما الصناعات الأخرى كصناعة الحديد والصلب - صناعة الورق - مصافي تكرير النفط وغيرها فهي جميعًا تعد مصدرًا ثانويًا للتلوث الحراري. 1- مصادر توليد الطاقة الكهربائية : تنشأ هذه المحطات على مقربة من الموارد المائية وذلك لعظم كميات المياه التي تحتاجها هذه المحطات للتبريد. ويتم استخدام مياه البحر بجميع المبادلات الحرارية لغرض تكثيف البخار بالمحطات البخارية ولأغراض التبريد بالمحطات البخارية والغازية وتكتسب هذه المياه الداخلة في عملية التبريد درجة حرارة عالية عند خروجها وتصرف إلى البحر وهذا يسبب ظاهرة التلوث الحراري لمياه البحر حيث يبلغ معدل المياه المستعملة في عمليات التبريد لجميع المحطات (محطات التوليد بالجماهيرية) حوالي 4,800,000 متر مكعب/يوم. غالبًا ما تكون الكفاءة الحرارية لمحطات الطاقة النووية أقل من تلك التي تستخدم الوقود الاحفوري وعليه فإن الحرارة المتبددة في مياه التبريد من هذه المحطات ستكون كبيرة ويرجع انخفاض كفاءة المحطات النووية إلى سببين رئيسيين: الكفاءة في التوليد والأمر الآخر يتعلق بمحطات الوقود الاحفوري حيث يتم طرح جزء من هذه الحرارة إلى الجو عن طريق المداخن في حين يتعذر ذلك في المحطات النووية لاعتبارات بيئية وحذرًا من التسرب الاشعاعي وبسبب هذين العاملين فإن محطة توليد الطاقة الكهربائية النووية تطرح 50% من الطاقة الحرارية إلى الموارد المائية أكثر من نظيرتها التي تستخدم الوقود الاحفوري. 2- الصناعات النفطية والمصافي : تستخدم المصافي النفطية كميات كبيرة من المياه في التبريد والعمليات الصناعية المختلفة وتطرح هذه المياه خلال دائرة مفتوحة وعلى الأخص بالنسبة للمصافي الواقعة على شواطئ البحر مثل مصفاة والتي تبلغ 10-30 مرة من كمية النفط الخام المعالج حيث تؤدى هذه المياه إلى خفض كميات الأكسجين الذائب مما يسبب خللا في الأحياء المائية الدقيقة إضافة إلى ذلك أن المياه الراجعة إلى المصدر المائي تحتوي على زيوت وشحوم وهذا بدوره يؤدي إلى تلوث شواطئ البحر بالزيت. 3- صناعة الحديد والصلب : صناعة الحديد والصلب من أكثر الصناعات استهلاكاً للطاقة وبالتالي من أكثرها تلويثاً للبيئة ومن المعروف أنه لإنتاج طن واحد من الحديد والصلب نحتاج إلى صرف 460 مترًا مكعبًا من الغاز و59 جرامًا من الزيت واستهلاك 1400 ك.و.س من الكهرباء وهكذا ندرك ما يمكن أن يترتب على هذا من تلوث للهواء والماء والتربة. ونظرًا للاستخدام الضروري للمياه في صناعة الحديد والصلب ينتج تلوث للمياه وإحداث ضرر على البيئة ومن أهم استخدامات المياه الصناعية التبريد بشقيه المباشر وغير المباشر فينتج عن التبريد المباشر للمنتوجات إزالة القشور من على أسطحها وتختلط المياه بالقشور وكذلك بالزيوت والشحوم المستعملة للدرافيل، فيحدث تلوث لهذه المياه وتختلط بالشوائب وتظهر مؤشرات التلوث المتمثلة في الحرارة والزيوت كذلك بعض المعادن الثقيلة وعسر الماء وغيرها من مؤثرات التلوث. وتستخدم المياه أيضًا كعامل مساعد لكبت أنواع مختلفة من عناصر التلوث الناتجة عن طريق مناولة مكورات الحديد خلال عمليات الاختزال المباشر وكبت لغازات العادم الناتجة من عمليات الاحتراق بمصانع الاختزال المباشر. نظم التبريد في محطات توليد الطاقة الكهربائية : توجد عدة اعتبارات عند اتخاذ قرار بشأن نظم التبريد التي يمكن أن تعتمدها المحطة وهذه الاعتبارات مرتبطة بالعامل الاقتصادي وموقع المحطة وصرامة التشريعات البيئية وهذه النظم المألوفة هي: 1- النظام المفتوح : يستخدم الماء المسحوب من المصدر المائي لمرة واحدة للتبريد ثم يعاد إلى المصدر وقد يبرد الماء قليلا بواسطة بركة قبل إعادته إلى المصدر المائي. 2- نظام التبريد التبخيري : وغالبًا ما يكون هذا النظام مغلقاً حيث تعاد المياه المبردة بواسطة التبخير إلى المحطة ثانية ولا يسحب من المصدر المائي إلا القدر الكافي لتعويض ضائعات التبخير. ويجرى التبريد إما بواسطة برك التبريد التي تصمم وفق الظروف المناخية والمعطيات التصميمية للمحطة. 3- النظم الجافة : وتعتمد النظم الجافة على امرار تيار هوائي يتلامس مع الأنابيب الحاوية للمياه الساخنة فيبرده ونادرًا ما يستخدم هذا النظام بنجاح في محطات توليد الكهرباء لأسباب اقتصادية ولكنه قد يكون فعالاً في الأجواء الباردة جدًا. تأثيرات التلوث الحراري على المصادر المائية : 1- التأثيرات الطبيعية : الزيادة في درجة حرارة المصدر المائي بحد ذاتها يمكن أن تكون مفيدة أو مضرة بالمصدر وذلك حسب طبيعة استخدام ذلك الماء الذي تقل فائدته لأغراض التبريد الصناعية في حين يقلل من كمية الكيماويات المستخدمة لتصفية هذه المياه في محطات التحلية كما يؤثر ارتفاع درجة حرارة الماء على كل خصائصه الطبيعية كالكثافة والشد السطحي وذوبان الغازات في الماء واللزوجة وغيرها 2- التأثيرات الكيماوية : تعتمد سرعة التفاعل الكيميائي أو البيوكيماوي على عدة عوامل من أهمها درجة الحرارة وعلى العموم فإن سرعة التفاعل تتضاعف كل عشر درجات مئوية. 3- التأثيرات البيولوجية : يؤثر طرح المياه الساخنة على المنظومات البيولوجية الموجودة في المصدر المائي عن طريق اتلاف التركيب البروتيني للكائنات الحية. لذا فإن تعرض الأحياء لحرارة عالية سوف يؤدي إلى تغيرات في معدلات التكاثر والتنفس والنمو وقد يؤدي إلى موت هذه الأحياء ويتناسب هذا التأثير مع مقدار الزيادة في درجة الحرارة وفترة التعرض لهذه الحرارة. فمن المتوقع أن تتأثر الأحياء بالحرارة بأحد الأشكال الآتية: 1 * بعض الأحياء الصغيرة تتسرب إلى مصافي السحب وتدخل المحطة ويكون لها تماس مع الحرارة الشديدة للمكثفات قبل أن تطرح ثانية مع الماء الساخن إلى المصدر. 2 * تتعرض الأحياء الموجودة عند مصب المياه الساخنة إلى تماس مع الدفق الساخن عند بداية انتشاره في المصدر وبذلك فهى تتعرض لفروق حرارية عالية نسبيًا وتستطيع بعض الأحياء المائية العليا كالأسماك أن تغادر مواقع المصبات الساخنة أما الأحياء الحساسة لارتفاع درجة الحرارة فسوف يقضى عليها قرب هذه المواقع. 3 * يؤدي ارتفاع درجة حرارة الماء فوق (32) درجة مئوية إلى نقصان عدد الأحياء القاعية ومن الملاحظ أن الأحياء كاملة النمو أكثر تحملاً للفروق الحرارية من بعض صغار تلك الأحياء أو يرقاتها.
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 (permalink) | |||||||||||||
|
الاقتصاد العام إن تنمية اقتصاد مبني على المعرفة، بات يفرض مجموعة من التغيرات في طبيعة وتنظيم سوق الشغل في إطار محيط اقتصادي متعدد ومتميز أساسا بمنافسة قوية، الشيء الذي دفع كثيرا من المؤسسات إلى إعادة ترتيباتها التنظيمية والاستراتيجية لتصبح أكثر تلائما مع هذا الوضع: العولمة التكنولوجيا والقيم الاقتصادية الجديدة. فاتباع سياسة إعادة الهيكلة من أجل الدفع بالقوة التنافسية، جعل كثيرا من المؤسسات الاقتصادية تتبع بعض الإجراءات رغم سلبيتها الاجتماعية كالتقليص من حجم ونسبة اليد العاملة. ودفعت التغيرات في الوسط المهني- خصوصا تنظيم العمل وطلب الكفاءات- الكثير من الشركات إلى الانسياق في مشروع التغيير، ويظهر ذلك فيما يلي: • اعتماد الاقتصاد على اليد العاملة المؤهلة والمتخصصة. • انتقال النشاط الاقتصادي من إنتاج السلع إلى إنتاج الخدمات المبنية على المعرفة. • التكوين المستمر وضرورته. • تطابق الأجر مع مستوى الكفاءات. • عقود الشغل مرنة وغير مضبوطة. وتعتبر هذه النقط المذكورة محور موضوع اقتصاد المعرفة الذي سنتطرق لها بالتفصيل من خلال التحليل التالي: 1_ اعتمادا الاقتصاد على اليد العاملة المؤهلة والمتخصصة: إن ما يميز الوضع الاقتصادي الجديد، هو ارتفاع الطلب على اليد العاملة ذات الكفاءات العالية والمتخصصة في ميدان المعرفة وانخفاض الأنشطة التي تعتمد على اليد العاملة الأقل كفاية. فبدون شك، فسرعة التطور التكنولوجي وانتشار المعرفة بشكل واسع دفع سوق الشغل إلى الاعتماد على الكفاءات التي تشتغل في هذا الحقل. وإن بعض الدراسات الحديثة التي تابعت هذا التطور تؤكد مستوى المؤهلات المطلوب، يزداد بوثيرة مرتفعة ففي الدول المتقدمة، تعرف بعض القطاعات الصناعية تركيزا قويا على الكفاءات باعتبارها، العامل الحاسم في المنافسة والدواء الذي يطيل البقاء في عالم الاقتصاد: منها على سبل المثال صناعة الطباعة، الآليات والإعلاميات، المبرمجة وصناعة الخدمات. وتتمظهر كفاءة - Compétence - اليد العاملة في مستواها التكويني الذي ارتفع بكثير عما كان عليه في السنوات السابقة، فالحاصلين على الدبلومات العالية والمتخصصة ازداد كما ونوعا. 2_ انتقال التنظيم الاقتصادي من إنتاج السلع إلى إنتاج الخدمات إن ما يميز العهد الصناعي الجديد وما أحدثته المعلوميات والمعرفة هو الانتقال المتصاعد للنشاط الاقتصادي من التركيز على السلع إلى صناعة الخدمات في كل تجلياتها. وإذا ما أخذنا الدول السابقة في هذا النموذج، نلاحظ مثلا في دول شمال أمريكا أن ما يزيد عن 70% من اليد العاملة تشتغل في ميدان الخدمات، وتزداد هذه النسب سنويا بما ينـاهز2.3% بينما تعرف انخفاضا يصل إلى 0.2% سنويا في قطاع السلع. ومن أهم العوامل التي تفسر هذا التحول : - ارتفاع الطلب على الخدمات من طرف الوحدات الإنتاجية ومن طرف المستهلك على حد السواء. ويتجلى طلب واستعمال الوحدات الإنتاجية من خلال اعتمادها على البرامج الإعلامية على طول سلسلة الإنتاج (dans le processus de la chaîne de la valeur) . 3_ التكوين المستمر: ما يميز الاقتصاد المبني على المعرفة هو ضرورة الاكتساب الدائم للمعلومات وتنمية المؤهلات الضرورية لاستثمارها. وأصبحت التربية والتكوين المستمر الشرطان الأساسيان في بلورة ونجاح البنية سوسيو ثقافية داخل أي مجتمع بغض النظر عن الضرورة الاقتصادية. ففي بداية الخمسينيات، أكثر من نصف اليد العاملة الأمريكية كانت لا تتوفر على تكوين مختص أو تأهيل مهني بل كان دور التربية منحصرا في التعليم الغير المجد أو المنفصل على البنية الإنتاجية بشكل عام، واليوم فقط 20% هي نسبة اليد العاملة التي لا تتوفر على نظام تعليمي ملائم. إن إعادة التكوين أصبح عاملا حاسما في ميدان العمل، وعدم استمراريته أو تركيزه فقط على الجانب المعرفي أو التجربة قد يجعله متجاوزا نظرا للتغيرات التكنولوجية السريعة. فسرعة التطور التكنولوجي وانتشاره الواسع يحتم ضرورة تحسين الكفاءات على اعتبار أن العمل في مؤسسة واحدة طول الحياة المهنية أصبح ناذرا من جهة، ومن جهة لأن الاحتياجات المهنية أصبحت جد محددة مما يستلزم بمرونة أكبر وكفاءة سهلة التنقل والاستعمال. فرض إدخال التكنولوجيا الجديدة في كثير من القطاعات تغيير في بعض الوظائف والمهام. فأصبحت الوظيفة الإدارية للكاتبة مثلا لا تنحصر فقط في بعض الأعمال الكلاسيكية، بل تجاوزت إلى دور جديد يتمثل في التوجيه وبلورة أفكار جديدة تساهم في تحسين أداء المؤسسة بصفة إجمالية : ويقول المثل "دوام الحال من المحال". وخلاصة القول، فإن المرونة والقدرة على التكيف أصبحا عنصرين حاسمين في المشروع المهني أو الوظائفي والوسيلة إلى ذلك هو الاستثمار في العنصر البشري سواء من طرف المقاولة أو العامل. 4_ الدخل واقتصاد المعرفة: الملاحظ في سوق العرض والطلب، أن طلب اليد العاملة الأكثر كفاءة في ارتفاع مستمر مما انع** على الدخل حيث ازدادت الفوارق بين ذوي المداخيل المرتفعة (العاملين أساسا في حقل المعرفة) وأولئك الأقل كفاءة. وتشير بعض الدراسات التي قام بعض الباحثين في بعض الدول المتقدمة (G7) حول تطور الدخل وتوزيعه حسب الكفاءات* إلى ازدياد الهوة اتساعا بين الفئات ذات المستوى التكويني العالي مع تلك الفئة ذات تكوين بسيط. خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا. 5_ عقد الشغل: مع الإكراهات الجديدة التي أصبحت تواجهها الشركات في محيطها الاقتصادي والتنظيمي، أصبح العمل القار كما أثير سابقا من المستحيلات، فاتجهت الشركات إلى التركيز على العمل المؤقت للعمال أو المستخدمين : كآلية من آليات المرونة. وفي المغرب، حيث لم تخرج شركاته عن هذا السياق، أدرج المفهوم العمل المؤقت في ديباجة مشروع قانون الشغل، دون مراعاة مع الاختلاف البنيوي بين المحيط الاقتصادي المغربي الهش والخارجي المتميز بقدرته على امتصاص اليد العاملة المتنقلة بين القطاعات. والعمل المؤقت أصبح في كثير من الدول هو المهيمن في سوق الشغل، وخرج عن بعض الضوابط المتفق عليها، خاصة في دول العالم الثالث المحتاجة أكثر إلى الاستثمارات. ففي دول مجموعة السبعة ازدادت نسبة العمل المؤقت ضعفي نسبة العمل القار كما ازدادت مع نسبة العمل الحر الذي أصبح يخلق سنويا وظائف جديدة وصلت إلى ما يزيد عن 4%. وعلى الرغم من هذا التوجه الجديد والعام إلى اقتصاد المعرفة وقدرة تحديده على المستوى الماكرو اقتصادي، تبقى إشكالية حساب أثره على المستوى الميكرو اقتصادي. فهناك غياب دراسة وافية لهذا التوجه الجديد سواء على المستوى الاقتصادي أو الإنتاجي أو سوق الشغل، حيث أنه تحديد درجة مساهمة المعرفة في القيمة الاقتصادية المحلية من أصعب المهام حاليا رغم الوعي بدورها الفعال والسنوي في الوحدة الإنتاجية، ورغم السعي الحاد لبعض الخبراء للجواب على هذه الإشكالية وتبعاتها يبقى جمع المعطيات حول الكفاءات المطلوبة للقيام ببعض الوظائف هو الموجود والممكن
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 (permalink) | |||||||||||||
|
الأمن المائي العربي : تهديدات مستمرة .. وتوصيات مكررة !! الأمن المائي مصطلح جديد دخل إلى أدبياتنا العربية منذ قرابة عقدين من الزمن ، وتعود جذوره إلى اتفاقية "ساي** بيكو" عام 1916، عندما طلبت الحركة الصهيونية أن يكون للوطن القومي لليهود المحدد في وعد بلفور حدود مائية ، تمتد من نهر الأردن شرقًا ومرتفعات الجولان من الشمال الشرقي ونهر الليطاني في لبنان شمالاً ، وكان الهدف من ذلك السيطرة على مصادر المياه العربية . ومع التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الأخيرة .. برزت أهمية بحث ودراسة مسألة الأمن المائي العربي ، لأنه وثيق الصلة بالأمن الغذائي العربي ، وهذا الأخير يعتبر أهم مكونات الأمن القومي العربي ، الذي يتعرض للعديد من التحديات . ومن هنا .. فقد بادر مركز الدراسات العربي- الأوروبي إلى عقد مؤتمره الدولي الثامن حول موضوع الأمن المائي العربي ، على شاطئ النيل في القاهرة ، بهدف دراسة ملف الأمن المائي العربي واستخلاص مقترحات التغلب على التحديات التي يتعرض لها . ويعتبر مؤتمر الأمن المائي العربي الذي اختتم أعماله في القاهرة في 23 فبراير 2000 بعد ثلاثة أيام من المناقشات والمداولات ، حلقة ضمن سلسلة من حلقات الاهتمام العالمي بقضايا المياه كما يعتبر مؤتمرًا شاملاً من حيث الموضوعات التي تناولها والمناخ العام الذي دارت فيه المناقشات ، وتأتي أهمية هذا المؤتمر من الآتي: - مناقشة الأمن المائي العربي بمشاركة صانعي القرار في الدول العربية والمعنيين مباشرة بملف المياه وبحضور خبراء ومراقبين وباحثين عرب وأجانب ، مما أضفى على المؤتمر الصفة الدولية . - أن هذا المؤتمر لم يصبغ بالصبغة الرسمية ، وهذا الأمر أتاح لجميع المشاركين فرصة التحاور والمناقشة بموضوعية وبعيدًا عن الطريقة الدبلوماسية التي تسطح الموضوعات أحيانًا . - لم يتركز الاهتمام بالمياه العذبة فقط ، ولكن تطرَّق إلى موضوعات أخرى مثل المضايق البحرية والمياه الإقليمية لما لها من دور في تحقيق الأمن المائي العربي . يأتي هذا المؤتمر في أعقاب انتهاء اجتماعات مجلس المياه العالمي في القاهرة في منتصف شهر فبراير 2000 وقبل انعقاد منتدى المياه العالمي في هولندا في منتصف مارس 2000 الذي ستعرض فيه رؤية عالمية لحل مشكلات المياه ، وبالتالي هناك أهمية لصياغة رؤية عربية في هذا المجال ، وهو ما سعى إليه المؤتمر . نصيب العربي الأدنى في العالم لقد جسدت الأوراق التي نوقشت في المؤتمر أبعاد أزمة المياه في الوطن العربي ، من خلال تحديد حجم الموارد المائية العربية المتاحة واستخداماتها الحالية ومدى كفايتها ، وفي هذا الصدد اتضح عدد من المؤشرات والحقائق هي: - يبلغ حجم الموارد المائية المتاحة في الوطن العربي حوالي 371.8 مليار متر مكعب ، يستخدم منها 208.8 مليار متر مكعب ، منها 3.6% للاستخدام البشري مقابل 3.7% للاستخدامات الصناعية والباقي للزراعة . - تتفاوت أنصبة الدول العربية من المياه ، حيث تحصل دول المشرق العربي على 40.9% من إجمالي الموارد المائية العربية مقابل 23% لدول المغرب العربي و31% للدول العربية في حوض النيل و4.6% في الجزيرة العربية . - تمثل المياه السطحية الجانب الأساسي من الموارد المائية العربية ، حيث يهطل على الوطن العربي أمطار تبلغ 2280 مليار متر مكعب سنويًا يستغل منها 350 مليار متر مكعب كمياه سطحية والباقي يفقد في الأرض ، إلى جانب ذلك هناك حوالي 7700 مليار متر مكعب من المياه الجوفية العربية غير مستغلة . - تمثل تحلية المياه في الوطن العربي حوالي 60% من إجمالي تحلية المياه في العالم ولكنها مكلفة وما زال العالم العربي في حاجة إلى المزيد منها . - يعتبر نصيب الفرد العربي من المياه أدنى نصيب للفرد في العالم حيث تراجع من 3300 متر مكعب سنويًا عام 1960 إلى 1250 متر مكعب عام 2000، ومن المتوقع أن يصل إلى 650 مترا مكعبا عام 2025، وهذا بسبب تزايد عدد السكان العرب الذي تجاوز 250 مليون نسمة . - تبلغ مساحة الأرض العربية الصالحة للزراعة حوالي 200 مليون هكتار لا يزرع منها سوى 47 مليون هكتار فقط ، ويرجع السبب الرئيسي في هذا إلى نقص المياه . أزمة المياه العربية من المحيط إلى الخليج مع التسليم بأزمة المياه في الوطن العربي إلا أنه يجب التأكيد على أن أزمة المياه تختلف أبعادها في الوطن العربي من منطقة إلى أخرى على النحو التالي: - في منطقة المغرب العربي: تعتبر أزمة المياه في هذه الدول ذات بعد فني ، وذلك لأن الدول في هذه المنطقة لا تستخدم إلا ما يتراوح بين 11% إلى 53% من مواردها المائية التقليدية المتجددة ، وذلك لأن استغلالها يكلفها الكثير لأن أغلبها مياه أمطار ومياه جوفية . - في منطقة حوض النيل: يتوفر لدى مصر والسودان المياه ، ولكن في مصر .. تم وضع خطة سيتم تنفيذها بنهاية عام 2017 وتهدف إلى زيادة الموارد المائية من المصادر المختلفة بما في ذلك تحلية مياه البحر في سيناء وساحل البحر الأحمر؛ لمواجهة التوسع في استصلاح الأراضي ، كما أن الحرب في جنوب السودان تعطل إنهاء مشروع قناة "جونجلي" التي ستوفر مزيدأ من المياه لمصر والسودان . - في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن: تعتبر المياه الجوفية وتحلية مياه البحر المصدر الرئيسي للمياه ، ويستهلك القطاع الزراعي 85% من المياه ، ويصل نقص المياه إلى حوالي مليار متر مكعب ، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على المياه في هذه الدول إلى 47 مليار متر مكعب بحلول عام 2015، ولكن سيكون المتوفر في ذلك الوقت 21.5 مليار متر مكعب ، وهو ما يعني تفاقم عجز المياه في هذه الدول مستقبلاً . - في المناطق العربية الأخرى: مثل سوريا والأردن ولبنان وفلسطين والعراق فإن أزمة المياه لها أبعاد أخرى منها ما هو فني ناجم عن الطبيعة المناخية القاحلة في بعض هذه الدول ، ومنها ما هو سياسي مرتبط بسياسة تركيا بشأن نهري دجلة والفرات وبإسرائيل التي تسعى للسيطرة على المياه العربية في المناطق المحيطة بها . تحديات الأمن المائي العربي:60% من الخارج رغم عدم الاتفاق التام بين الخبراء والمتخصصين والمسئولين حول التحديات التي تواجه الأمن المائي العربي .. إلا أن هناك درجة كبيرة من الاتفاق حول عدد من التحديات والتي يمكن إجمالها في الآتي: - محدودية الموارد المائية العربية المتجددة وتراجع نصيب الفرد العربي من المياه بدرجة كبيرة . - المياه المشتركة مع الدول الأخرى غير العربية حيث إن أكثر من 60% من الموارد المائية العربية يأتي من خارج الوطن العربي . - أطماع إسرائيل في السيطرة على الموارد المائية العربية ؛ حيث إن المياه تشكل أهم مكونات الإستراتيجية الإسرائيلية - تدني إنتاجية وحدة المياه في الوطن العربي بسبب عدم كفاءة استخدام المياه العربية . - تدهور نوعية المياه بسبب التلوث الناجم عن الاستخدام الآدمي أو النشاط الصناعي والزراعي . - قصور الموارد المالية العربية المخصصة لتطوير حجم واستخدام الموارد المائية العربية . - قلة الوعي العربي العام بخطورة أزمة المياه وما تتطلبه من الحفاظ عليها وحسن استغلالها وتنميتها . وبعد رصد هذه التحديات التي تهدد الأمن المائي العربي كان من الأهمية بمكان وضع السبل الكفيلة بالتغلب على هذه التحديات ، وهو ما جاء في معظم الأوراق التي نوقشت في المؤتمر وإن كان الملاحظ أن كل ورقة قد اقترحت أساليب جزئية ولم تضع رؤية متكاملة ، إلا أنه يمكن إيجاز أهم الأساليب المقترحة لمواجهة تحديات الأمن المائي العربي والتي جاءت ضمن توصيات المؤتمر في الآتي: - وضع هدف إستراتيجيي عربي يتمثَّل في تحقيق تكامل بين الدول العربية في مواجهة القضايا المتعلقة بالأمن المائي ، وتبني دعوة الجامعة العربية لعقد قمة مائية عربية . - تشكيل لجنة فنية تقوم بالوساطة بين سوريا والعراق لحل الخلافات حول اقتسام مياه دجلة والفرات . - مراجعة الدراسات والبحوث العربية السابقة في مجال الأمن المائي ، والربط بينها وبين مشاريع البحوث المقترحة ، وربط هذه البحوث بالمجال التطبيقي . - وضع قضايا المياه على قمة قائمة اهتمامات الحكومات والشعوب العربية وزيادة الوعي المائي العربي . - العمل على وضع صيغ قانونية تؤكِّد الحق العربي في المياه التي تأتي من خارج الوطن العربي . - التركيز على زيادة الاستفادة من المياه العربية الحالية ، وتقليل الفاقد منها ، وزيادة إنتاجية وحدة المياه . - وضع رؤية عربية بشأن القضايا المتعلقة بالمياه؛ مثل تس*** المياه ، وبنوك المياه ، وبيع المياه ، ونقل المياه خارج أحواض الأنهار الدولية . - المواجهة الجماعية للأطماع والسياسات التي تهدف إلى سلب العرب حقوقهم في المياه أو سرقة المياه العربية . - تشجيع المستثمرين العرب على زيادة استثماراتهم في مجال مشروعات المياه ، وخاصة في مشروعات تحلية مياه البحر - إدارة المياه العربية من خلال نظرة متكاملة تراعي البعد البيئي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، والاستفادة من الخبرة الدولية في هذا المجال . - ورغم وجاهة كل هذه المقترحات .. إلا أن الشيء الذي يجب التأكيد عليه هو أنه بالرغم من خطورة التحديات التي يواجهها الأمن المائي العربي إلا أن الاستعداد العربي على المستوى العملي لمواجهة هذه التحديات ما زال ضعيفًا جدًا بدليل عدم الاتفاق العربي بشأن إستراتيجية مائية عربية ، وعدم تجاوب الدول العربية مع دعوة أمين عام جامعة الدول العربية لعقد قمة عربية حول المياه التي نادى بها منذ عام 1995، كما أن هناك عدم وضوح في الرؤية بالنسبة للخطوات العملية العربية التي ستتخذ في المستقبل بشأن قضايا المياه على المستوى الوطني أو الإقليمي ، إلا أن هذا لا يقلل من أهمية نتائج هذا المؤتمر ، والذي يمكن اعتباره على أقل تقدير ظاهرة علمية وسياسية لتأكيد خطورة الوضع المائي العربي ، كما يمكن اعتباره نقطة انطلاق لحوار عربي- تركي حول المياه
|
|||||||||||||
|