في اللقاء التشاوري الأول للجمعيات الخيرية 22 إبريل الجاري
تطوير الخدمات و تفعيل الدعم ودمج المعوقين في المجتمع
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة تنظم الجمعية بالتعاون مع وزارة الشئون الاجتماعية يوم الثلاثاء 22 ابريل الحالي اللقاء التشاوري الأول للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين في المملكة، والذي يستمر لمدة يوم كامل بقاعة المؤتمرات بفندق ماريوت الرياض. ويأتي تنظيم هذا اللقاء لاستعراض خبرات المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية المتراكمة في هذا المجال، وتميز المملكة في مجال الأبحاث العلمية المتخصصة في التصدي لقضية الإعاقة وحرص الجميع على استنهاض همم المجتمع في مساندة العمل الخيري، منوهاً إلى أن هذه المبادرة حظيت بتفاعل ملموس واهتمام متميز من معالي عبدالمحسن العكاس وزير الشئون الاجتماعية والدكتور حمد بن عبدالله المانع وزير الصحة ومن كافة الجهات المعنية.ويهدف هذا اللقاء إلى تبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والأهلية المعنية بالإعاقة وبما يخدم الارتقاء بالخدمات والبرامج التي تقدم للمعوقين.
تجدر الإشارة إلى أن الجمعية قطعت شوطاً كبيراً في التحضير لهذا اللقاء والذي سوف يبحث فيه ثلاثة محاور رئيسية ابرزها «علاقة الجمعيات الخيرية مع بعضها البعض» ويركز فيه على آلية التعاون والتنسيق فيما بينها، وتبادل الخبرات وتدريب القوى العاملة والبرامج البحثية وتفعيل دور العلاقات العامة والإعلام في هذه الجمعيات، والاستفادة من التجارب الداخلية والخارجية ومناقشة المشكلات والصعوبات التي تواجهها. ويتناول المحور الثاني «الجمعيات الخيرية والقطاع الحكومي» وأهمية الدعم المعنوي والمالي الذي تقدمه الدولة للجمعيات في تطوير أداء الجمعيات ورفع كفاءة العاملين فيها ومدى التعاون القائم بين الجمعيات الخيرية والجهات الحكومية المعنية بالإعاقة. ويبحث المحور الثالث «الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص» ويركز فيه على دور القطاع الخاص في المشاركة في نشاطات الجمعيات ودعمها