![]() |
![]() |
|
|
|
| مسابقة الرقم السعيد |
| جرب ادخال آخر 4 ارقام فقد تفوز بجائزة المنتدى إذا كانت الارقام صحيحة |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
| همس الطلاب و الطالبات دروس - نصائح - امثلة - اختبارات - لقاءات - جامعات - مدارس - محاضرات - تعليم - تعلم - معلمين - طلاب - طالبات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||
|
|
البحث العلمي الثاني : مثلث برمودا ~~~~~~~~~~~~~ ملاحظهـ / يمنع منعا باتا وضع اي ردود بـ ( شكرا - جزاك الله خير ،،،، !! )) فقط يتم وضع الردود التي تخص المووضوع وغير ذلك سيتم حذفهـ ~~~~~~~~~~~~~~
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||
|
|
مثلث برمودا ونظريته مثلث برمودا هو لغز من ألغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين، ولا يزال حتى الآن رغم الأفتراضات الكثيرة ، وهو أحد غرائب الطبيعة الذي تتحدث عنه الصحف والمجلات و التلفزيون من وقت الى آخر ، وتحيطه بهالة من الدهشة والغموض. هذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الأطلسي الذي يبتلع بداخله آلاف السفن و الطائرات دون أن تترك أي أثر، ولم يستطع أحد حتى الآن أن يفسر بشكل مؤكد سر هذا الإختفاء الغريب. ![]() الحديث عن ( مثلث برمودا ) مثل الحديث عن الحكايات الخرافية والأساطير الإغريقية والقصص الخالية ، ولكن يبقى الفارق هنا هو أن مثلث برمودا حقيقة واقعية لمسناها في عصرنا هذا ، وقرأنا عنها في الصحف والمجلات العربية والعالمية ، ويذهب بنا القول بأن مثلث برمودا يعتبر التحدي الأعظم الذي يواجه إنسان هذا القرن والقرون القادمة . ![]() الموقع الجغرافي : غرب المحيط الأطلنطي اتجاه الجنوب الشرقي لولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد أكثر هذه المنطقة تأخذ شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً إلى جزيرة ليورد من الجنوب ثم برموداً ( مجموعة من الجزر 300 جزيرة صغيرة مأهولة بالسكان 65.000 نسمة ) ثم من خليج المكسيك وجزر باهاما . سبب التسمية : عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في سنة 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات ، وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفاءها ، وهي تحلق في السماء ، كما لو كانت تستعرض في الجو . ومن وقتها أصبحت هذه المنطقة تعرف بهذا الاسم ، وظلت معـروفـة به ، وقد سميت هذه المنطقة بعدة أسماء منها " جزر الشيطان " " مثلث الشيطان " . ![]() ![]() نقطة الاختفـاء في برمودا : في منطقـة معينـة شمـال غـرب المحيـط الأطلنطي ( بحر سارجاسو ) حيث اشتهر بغرابته ، وهو منطقة كبيرة تتميز مياهه بوجود نوع معين من حامول البحر يسمى " سارجا سام " حيث يطفو بكميات كبيرة على المياه على هيئة كتل كبيرة تعوق حركة القوارب والسفن ، وقد اعتقد كولومبس عندما زار هذه المنطقة في أولى رحلاته أن الشاطئ أصبح قريباً إليه فكانت تشجعه على مواصلة الترحال أملاً في الوصول إلى الشاطئ القريب ، لكن كان ذلك دون فائدة . ![]() ![]() ويتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة ، حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم . وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة ، منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة . هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر . وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة . بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا : في عام 1850م اختفت من هذه المنطقة أو بالقرب منها أكثر من 50 سفينة ، استطاع بعض قادتها أن يبعثوا رسائل في لحظات الخطر ، وهذه الرسائل كانت مبهمة وغامضة ولم يستطع أحد أن يفهم منها شيئاً . ومعظم هذه السفن المختفية تتبع الولايات المتحدة الأمريكية ، أولها السفينة "انسرجنت" التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ، تلاها اختفاء الغواصة :اسكوربيون" عام 1968م وعلى متنها 99 بحاراً . ومن السفن التي اختفت في مثلث برمودا : في عام 1880م السفينة الإنجليزية "اتلنتا " وعدد أفرادها 290 فرداً ، وفي عام 1918م السفينة الأمريكية "سايكلوب" وعدد أفرادها 309 فرداً . ظاهرة اختفاء الطائرات : وصل نشاط الاختفاء إلى سماء المحيط الأطلنطي حيث ظاهرة اختفاء الطائرات وهي تحلق في سماء الأطلنطي أو لنقل سماء برمودا . في عام 1945م انطلقت من قاعدة لوديرديل بولاية فلوريدا الأمريكية خمسة طائرات في مهمة تدريبية في رحلة تبدأ من فلوريدا ( المسافة 160ميلاً شرق القاعدة ثم 40 ميلاً شمالاً وكانت تطير على شكل مثلث ) . عدد أفراد هذا السرب خمسة طيارين وثمانية مساعدين على قدر عال من المهارة والخبرة ، وكان قائد هذا السرب الملازم " تشارلزتيلور " الذي يمثل رأس المثلث . وفي أثناء أداء المهمة كان السرب يتجه في لحظة ما نحو حطام سفينة شحن بضائع يطفو على سطـح المحيـط جنـوب بيميـني (Bimini) وأثنـاء انتظار القاعدة الجوية لرسالة من ( السرب 19 ) لتحديد ميناء الوصول وتعليمات الهبوط ، تلقت القاعدة رسالة غريبة من قائد السرب تقول : القائد ( الملازم تشارلزتيلور ) ينادي القاعدة : نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خارج خط السير تماماً " لا استطيع رؤية الأرض ، لا استطيع تحديد المكان " اعتقد أننا فقدنا في الفضاء ، كل شيء غريب ومشوش تماماً لا استطيع تحديد أي اتجاه حتى المحيط أمامنا يبدو في وضع غريب لا استطيع تحديده " وانقطعت بعد ذلك سبل الاتصال بين القاعدة والسرب 19 . ومن الطائرات التي اختفت في مثلث برمودا : 1. في عام 1945م اختفت طائرتين من قاذفات القنابل تابعتين للقوات الأمريكية . 2. في عام 1948م اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارتيجر" وعلى متنها 31راكباً . 3. في عام 1949 اختفت طائرة الركاب البريطانية "ستارأريل " وعلى متنها 37 راكباً . 4. في عام 1956م اختفت الطائرة (p5m) التابعة للبحرية الأمريكية مع طاقمها المكون من ( عشرة أفراد ) . س : هل هناك توقيت معين لحدوث الكوارث في مثلث برمودا ؟ لاحظ المراقبون أن معظم الكوارث تقع في مواسم معينة أطلقوا عليها مواسم الاختفاءات وهي فترة الإجازات بين شهري نوفمبر وديسمبر وفبراير خاصة التي تسبق بداية السنة الميلادية الجديدة أو بعدها . التفسيرات التي تفسر لغز هذا المثلث : 1. نظرية الأطباق الطائرة : وتقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة . 2. نظرية الزلازل وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : وتقول أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها . 3. نظرية الجذب المغناطيسي وعلاقتها بما يحدث في مثلث برمودا : إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة . 4. نظرية المسيح الدجال : وهي أقرب النظريات لتفسير مثلث برمودا ، حيث أن القوة الخارقة في مثلث برمودا لا يستبعد بأي حال من الأحوال ارتباطها بقدرات المسيخ الدجال المؤهلة . [LIST][*] ان المسيح الدجال اتخذ منطقة برمودا قاعدة انطلاق كشف عنها السن بما يحدث فيها . [*]ان الأطباق الطائرة ليست إلا وسائل ذات تقنية رفيعة المستوى وتطور يفوق قدرات البشر تمكن المسيح الدجال من تسخيرها سلباً لتحقيق ما يصبوا إليه من فتنة البشر وإخراجهم من زمرة الإيمان عند ظهوره . [/LIST]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||
|
|
مثلث برمودا عبارة عن مثلث وهمي يمتد غرب المحيط الأطلسي تجاه الساحل الجنوب الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية وتبلغ مساحته نحو770000كيلو متر مربع ويقع رأسه الشمالي في جزيرة برمودا وهي مستعمرة بريطانية عاصمتها هاملتون ويقع رأسه الجنوبي الشرقي في بورتوريكو وهي قاعدة عسكرية أمريكية تتكلم الأسبانية ويقع رأسه الجنوبي الغربي في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية ثم إلي كوبا ثم هايتي ثم بورتوريكو ثم مره أخرى إلى برمودا ويحتوي مثلث برمودا على اكثر من 300 جزيرة مائة منها لم تطأها قدم انسان أجنبي لان الملاحين يتجنبونها لسر غامض يحيط بها منذ القدم حوالي 500 سنة واشتهرت باسم جزر الشيطان أما لماذا سميت هذه المنطقة بمثلث برمودا فذالك بسبب شكلها الجغرافي الذي يشبة المثلث ولكن في الواقع إن سبب التسمية يعود الى حادث اختفاء مجموعه من الطائرات الأمريكية الحربية التي كانت تحلق فوقه في أحد أيام سنة 1945 على شكل مثلث وكان اول من اجتاز هذه المنطقة هو الرحالة المشهور كريستوفر كولومبس وحكى عن مشاهدته أشياء غريبة مثل رؤيته لكرة من النار تسقط في مياه المحيط وكذالك اختلال البوصلة الخاصة بالسفينه بشكل غريب ومفاجأ والان بعد خمسة قرون من رحلات كولومبس لا يزال السوال ما هو سر هذا المثل ؟؟؟؟ سفن الاشباح من اشد المواضيع غرابه في مثلث برمودا هو وجود سفن الاشباح كما اطلق عليها وهي السفن التي يتم العثور عليها خاليه تمام ولكنها في افضل حاله هنا قصة لاحد هذه السفن ربما نبدأ بطاقم السفينه س ازتك الذي سجل حاله من هذه السفن حينما عثر على سفينه في عرض المحيط خاليه تمام رغم ان السفينه بافضل حالة وحينما نزل افراد من طاقم السفينه لتفقد الوضع وجدو سجل جهز السرعه وموقع السفينه على خريطة القبطان ولاحظو ان كل شي كما هو ولم يلمسه احد كما لو كان القبطان ترك كل شي وانصرف حالا كان اسم هذه السفينه لادهاما وحينما شاهد طاقم السفينه س ازتك هذا المنظر اخذ بعض افراده يتذكرون ماسمعوه عن سفينه عثر عليها في الاطلنطي مهجوره وخاليه من البشر وهي سفينه مسجله في قائمة كوارث المثلث باسم هاري سلست وبينما يتذكر طاقم السفينه هذه القصه حدثت المفاجاه حينما التقطوا رسالة من سفينه ايطاليه تقول انهم قاموا بمساعدت طاقم السفينه لادهاما قبل غرق سفينتهم بالكامل حيث رأت السفينه الايطاليه السفينه لادهاما وهي تغرق بالكامل في مياه المحيط وهو ماذهل طاقم السفينه س ازتك حينما وجدوا السفينه وهي على سطح المحيط وبدون اي مظاهر تدل على غرق السفينه هذه القصه وقعت عام 1935 السرب 19 وتتابع قصص الاختفاء ماهي قصة السرب 19 والذي سمي المثلث على اسمه وماذا حصل لطائراته الخمس يعتبر السرب 19 هو اول طائرات تختفي في هذا المثل الغامض ولكن حدث الكثير من الاختفات من قبل ولكن كانت لسفن تجارية أو عسكرية في ويوم 9 ديسمبر عام 1945 طارت 5 طائرات حربيه من أحد قواعد مدينة فلوريدا وعدد طاقماه 5 طيارين و8 مساعدين أقلعت هذه الطائرات عند الساعة الثانية بعد الظهر وبعد عشر دقائق كانت كلها في الجو على شكل مثل وكان قائد هذا السرب هو الظابط الطيار شارلز تيلور الذي كان بطيارته يمثل راس المثلث والى اليوم لا يعلم أحد سر اختفاء هذه الطائرات الخمس برغم من أن ظروف الجو كانت جيده للطياران في ذالك اليوم ورغم إقلاع اكثر من طائره للبحث عن هذا السرب إلى انه لم يظهر لهم أي نتيجة وبدأت قصة اختفاء هذا السرب عند الساعة الثالثة وخمس عشر دقيقة وثناء انتظار القاعدة رسالة لاسلكية من قائد السرب لتحديد ميعاد الهبوط وتلقية لتعليمات الهبوط إلى أن القاعدة استلمت رسالة غريبة من قائد السرب الملازم تشارلز تيلور وكانت الرسالة كالتالي القائد :ينادي القاعدة :نحن في حالة طوارئ يبدو أننا خرجنا عن خط السير تماما لا أستطيع رؤية الأرض القاعدة : حدد مكانك بالضبط القائد : لا أستطيع تحديد المكان ولاحتى أين نحن اعتقد أننا في الفضاء القاعدة : استمر في الاتجاه ناحية الغرب القائد : لا ادري في أي اتجاه يوجد الغرب كل شي أمامي غريب ومشوش وانقطع بعد هذه الرسالة سبل الاتصال مع السرب 19 رغم أن القاعدة استطاعة سماع بعض الرسائل الموجهة بين طائرات السرب وكانت بعض هذه الرسائل تشير إلى نفاذ الوقود وانه لم يعد يكفي إلا لي 75 ميل كذالك كانت بعض الرسائل تشير إلى دهشة الطيارين من قرأت البوصلة التي كانت تشير إلى الاتجاه والمكان بطريقة غير مفهومه بعد ذالك بدأت وحدات الاغاثه تنطلق للبحث عن السرب 19 وفي مقدمتها الطائرة الضخمة مارتين مارينز المكون طاقمها من 30 شخص وفي الساعة الرابعة بعد الظهر عاد الاتصال بين القاعدة والسرب 19 وأرسل قائد السرب هذه الرسالة (لاندري أين نحن اعتقد أننا نطير على مسافة 225 ميل شمال شرق القاعدة اعتقد أننا فوق خليج المكسيك وبعد ذالك بدأ الاتصال يضعف إلى أن انقطع وكانت آخر رسالة تلقتها القاعدة من السرب 19 تقول أننا نطير فوق مياه بيضاء اعتقد أننا فقدنا تماما وفي نفس الوقت تلقت القاعدة رسالة إغاثة من الطائرة مارتين مارينز تشير إلى سوء الأحوال الجوية ثم انقطع الإرسال أيضا بعد ذالك بدأت مجموعه من الطائرات رحلت البحث عن السرب 19 والطائرة مارتين مارينز ولكن حلول الظلام أعاق المهمة وبدأت مجموعه من القوارب واللنشات البحث ومع حلول الفجر خرجت اكبر قوة للبحث في التاريخ تحنوي على 300 طائره وعدد من القوارب والغواصات ورغم البحث المستمر يوم بعد يوم لم يظهر للسرب ولا لطائرة الاغاثه أي اثر وبعد ذالك كانت المفاجاة إذ أرسل قائد السرب 19 رسالة إلى القاعدة ولكنها لم تكن مفهومه والغريب في الأمر هو مرور وقت كبير على اختفاء الطائرة وكانت دهشة المسئولين في القاعدة كبيره حيث من المفترض نفاذ الوقود من السرب منذ فترة كبيرة ولكن ما هو السر في ذالك الله اعلم
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||
|
|
One well known case in 1962 vividly brings home the need for careful behind-the-scenes probing. Once again, it involves an aircraft. The date was January 8, 1962. A huge 4 engine KB-50 aerial tanker was en route from the east coast to Lajes in the Azores. The captain, Major Bob Tawney, reported in at the expected time. All was normal, routine. But he, his 8 crew and big tanker, never made the Azores. Apparently, the last word from the flight had been that routine report, a report which had placed them a few hundred miles off the east coast. FLASH! the media broadcasted, fed by a sincere Coast Guard issued press statement, that a large oil slick was sighted 300 miles off Norfolk, Virginia, in the plane’s proposed route. The mystery could be breaking. . . . But that was the only clue ever found. Although never proved it was from the plane, publicly the suspicions were obvious: the tanker and its qualified crew met a horrid and sudden death by crashing headlong into the sea. However, the report-- finished months later-- confirmed no such thing. Tawney had been clearly overheard by a Navy transport hours after his last message. This placed him north of Bermuda, hundreds of miles past the spot of the oil slick. There is no evidence, therefore, that the plane and its crew ever met any known fate. The contradiction was hardly the press’s fault. Nor was it totally the blame of the Coast Guard. As soon as scratchy information came in, it was directed to the by-standing media. But this had misleading effects, as the KB-50 case demonstrated. With almost every case the same thing has happened. By the time concrete information is obtained, the story has lost its appeal, and no follow-ups ever find their way into the papers. I have tried to stay away, therefore, from relying on any newspaper accounts. These, unfortunately, have almost always been the exclusive source for any popular account of an incident, whether in a magazine or book, previous to this *** site. Approaching the subject from the back door, so to speak, free of the hype and public forum, has yielded more startling information. For instance, no more than a few disappearances of airplanes have been reported in the last 2 decades, yet mystery has struck with skillful hands. Searches of the database of National Transportation Safety Board reveal some 75 aircraft have gone missing. Projecting Coast Guard statistics on Mixlogy.Com tries to bring you much more than just the facts on incidents. Charts & Maps guide you to the geography of the Triangle, plus marking possible ************************s for the missing. Accurate diagrams of the types of vessels and planes allows you to visualize every type of ship and plane to disappear. Photographs bring the actual victims to life, and original artwork recreates the circumstances in which many of the victims vanished. In Search Of . . . takes you below the silent waters of the Triangle in an attempt to find the grave of the lost. recalls all the conjecture on the Triangle, both old and new, some startling possibilities and some basic concepts, plus exposing some outright mistakes. Featured Articles highlights some of the most famous cases and other news subjects relevant to the Bermuda Triangle. Go to the Archives now for a look at all of them. I’ll keep you posted on anything relevant to the site. Permission was quickly granted. The turbo jet was then seen ascending from 25,300 feet to its cruising altitude of 29,000. All seemed normal. They were still ascending. Verdi had not yet rogered reaching his new altitude. Radar continued to track the Cougar until, for some unknown reason, it simply faded away. Verdi and Lukaris answered no more calls to respond. They had sent no MAYDAY to indicate a problem. Read-outs of the radar observations confirmed the unusual: The Cougar had not been captured at all descending or falling to the sea. Frankly, it had just vanished while climbing; it simply faded away. One sweep they were there . . . the next? If you are interested in reading about all this, this *** site provides dozens of pages to whet your appetite. Investigations gives you detailed investigations into some of the more interesting and provocative cases and, of course, profiles most any incident, old and new. missing boats is truly mind boggling, perhaps reaching over 2,000. Often when faced with what these reports contain, I have come away badly jolted. It has caused me to revise several well-known cases, and has made it possible to present accurate accounts of what has transpired in the last 20 years. These last, I must presume, are here to the public presented for the first time since I know of no other research done in this period. It was Halloween, 1991. Radar controllers checked and rechecked what they had just seen. The scope was blank in a spot now. Everywhere else all seemed normal. Routine traffic was proceeding undisturbed, in their vectors, tracked and uninterrupted. But just moments earlier they had been tracking a Grumman Cougar jet. The pilot was John Verdi. He and trained co-pilot, Paul Lukaris, were on a flight toward Tallahassee Moments before Verdi’s voice had crackled over the receiver at the flight center: “Uh, this is November two four Whiskey Juliet (N24WJ). I am at, uh, two five three zero zero. Request ascent two niner zero. Over
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||
|
|
البحث عن الحقيقة المشكلة التي لم يحاول الكثير التطرق لها هي كون ذلك اللغز دعاية أكثر منه حقيقة. اقترحت عدّة كتب بأن الاختفاء كان بسبب، جنس فضائي ذكي متقدم تقنيا تعيش في الفضاء أو تحت البحر، طبعا كان ذلك بهدف بيع الكتب، حيث كان البيع يزداد مع ازياد غرابة طرح القصة أو التعليل. في 1975 قام لاري كوشيه، عامل مكتبة في جامعة ولاية آريزونا، بالتحرّي حول هذه الإدّعاءات الموجودة في المقالات والكتب. ما وجده تم نشره في كتاب مثلث برمودا- تم حل اللغز Bermuda Triangle Mystery-Solved. قام لاري بالبحث و التنقيب بعناية في السجلات التي أهملها الآخرون. و وجد أن معظم الحوادث التي وصفت بأنها غريبة لم تكن غريبة. في أغلب الأحيان، كان المؤلفون يذكرون ان سفينة أَو طائرة اختفت فيما كان البحر هادئ بصورة غير طبيعية، بينما كانت سجلات خفر السواحل تشير الى عواصف عاتية كانت تضرب منطقة الحادثة. أو عندما يذكر البعض أن السفن اختفت بصورة غامضة و لم تظهر، بينما في الحقيقة وجدت بقايا تلك السفن و تم التعرف على سبب الغرق. التقرير الأكثر أهمية هو تقرير إحصائيات شركة لويدز لندن Lloyd's of London لسجلات الحوادث و الذي نشر من قبل محرّر المصير Fate في 1975؛ حيث ظهر بأنّ المثلث كان لا يمثل قسما خطرا من المحيط بصورة أكبر من أيّ قسم آخر. سجلات خفر السواحل الأمريكية أكّدت هذا التقرير ومنذ ذلك الوقت لم يظهر أي دليل جديد يدحض تلك الإحصائيات. و اختفى لغز مثلث برمودا، بالطّريقة نفسها التي اختفى بها العديد من ضحاياه المفترضين. طبعا لم تختفي من الكتب أو أفلام هوليود التي وجدت به مصدرا للمزيد من الدخل. بالرغم من أنّ مثلث برمودا لا يمثل لغزا حقيقيا، فإن هذه المنطقة من البحر كان لها نصيبها بالتأكيد من المأسي البحرية التي خلدتها الكتب. و ربما أفضل مأساة كانت قصّة الرحلة 19. الرحلة 19 بدأ العالم يأخذ أسطورة مثلث برمودا بجدّية في 5 ديسمبر 1945، بعد حادثة الإختفاء المشهورة لمجموعة الطائرات الرحلة 19. القصة حسب ما يرويها فلم مثلث برمودا (1979)The Bermuda Triangle (1979)، لمخرجه ريتشارد فريدنبيرغ Richard Friedenberg، أن خمسة قاذفات قنابل للبحرية الأمريكية اختفت بشكل غامض بينما كانت هذه الطائرات في مهمّة تدريبية روتينية، كما إختفت طائرة إنقاذ أرسلت للبحث عنهم و لم ترجع أبدا، بإجمالي ستّة طائرات و27 رجل، ذهبوا دون أي أثر. عند عرض الحقائق كاملة تصبح القصة غير مجدية من ناحية سنمائية، و تصبح حكاية الرحلة 19 أقلّ إثارة بكثير. جميع أفراد طاقم القاذفات الخمسة كانوا متدربين عديمو الخبرة، بإستثناء شخص واحد هو قائد السرب، الملازم أوّل تشارلز تايلور Charles Taylor. تايلور لم يكن في قمة أداءه ذلك اليوم، حيث تشير التقارير بأنّه كان يعاني من الصداع بسبب الكحول ولم يستطع أن يجد شخصا ليحل مكانه في رحلة التدريب. كأنت أربعة طائرات تتبع طائرة تايلور الخامسة حيث أنه الوحيد المحترف بينهم. و الجميع يتبع تعليماته بحرفية و يعتمدوا على توجيهه، بعد فترة من الطيران تعطلة بوصلة تايلور. لكنه قرر الاستمرار بالطيران اعتمادا على معالم بعض الجزر في الأسفل، كونه خبيرا بتضاريس جزر فلوريدا حيث كان يعيش، كان يشعر بالثقة بالأعتماد على البصر في الطيران. لكن الرؤية أصبحت معدومة بسرعة بسبب دخولهم في مجال عاصفة، وبدأت تظهر عليه ملامح الحيرة حسب ما أفاد برج مراقبة قاعدة فورت لوديردايل الجوية. الرحلة 19 بقيت على إتصال بقاعدة فورت لوديردايل على الموجة الأعتيادية،و بالرغم من أن الطقس السيء و الإرسال المتقطع جعل التواصل صعب جدا. إلا أن تايلور رفض الإنتقال الى موجة الطوارئ، و التي لا تعاني من ضغط الإستعمال من قطاعات سلاح البحرية، إذ أنه خشي أن لا يستطيعوا إعادة استقبال الإشارة على تلك الموجة. انتهى تايلور بالإعتقاد بأنّهم كانوا يحلقون فوق خليج المكسيك، وأمر الدورية بالأتجاه شرقا بحثا عن اليابسة. لكن الذي حصل أنهم كانوا على أطراف الأطلسي، أخذ تايلور يقود طلابه بشكل خاطئ إلى المحيط. تشير تسجيلات الراديو بأن بعض المتدربين أخبروا تايلور بأن فلوريدا تقع غربا، و انهم في المحيط و ليسوا في خليج المكسيك و عليه يتوجب عليهم الأتجاه الى الغرب و ليس الى الشرق، إلا أنه رفض رأيهم. تم إرسال مجموعة استكشاف، التي تضمّنت الطائرة البحرية مارتن Martin Mariner و هي الطائرة السادسة التي لم تعد فعلا، و لكن ليس بسبب مثلث برمودا. الطائرة انفجرت في الجو بعد 23 ثانية من الإقلاع، حيث شوهد الأنفجار في القاعدة. لم يكن هذا الانفجار استثنائيا؛ إذ كان هذا الصنف من الطائرات يعاني من عيوب في خزان الوقود. بقي موقع تحطم الرحلة 19 لغزا حتى العام 1991. أثناء شهر مايو 1991 وجدت شركة إنقاذ تبحث عن سفن شراعية إسبانية بقايا خمس قاذفات قنابل زرقاء داكنة يعتقد بأنها طائرات الرحلة 19. أحد الطائرات المكتشفة كانت تحمل الرقم 28 على جانبها، و هو نفس رقم طائرة تايلور. غير أن شركة الإنقاذ تراجعت لاحقاً عن الإكتشاف وأعلنت بأن الحطام ليس للرحلة رقم 19، و أنما لطائرات تدريب أخرى. لم تظهر السجلات الرسمية تحطم خمس طائرات من نفس النوع في نفس المنطقة، يدعي البعض أن الحكومة الأمريكية أجبرت الشركة على التعتيم على الإكتشاف. التقرير الرسمي لام تايلور، و لكن تم تعديله لمراعة شعور والدته، حسب البحرية الأمريكية، الى سبب غير معروف. يعتقد الكثير أن هذا التحويل في المسمى هو ما أثار و غذى قصة مثلث برمودا. التفسيرات التي اقترحها بعض الكتاب [LIST][*] نظرية الأطباق الطائرة: و تقول أن هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة. [*]نظرية الزلازل: وتقول أن حدوث الهزات الأرضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة ومفاجئة تجعل السفن تغطس وتتجه إلى القاع بشدة في لحظات قليلة ، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الأجواء مما يؤدي إلى اختلال في توازن الطائرة وعدم قدرة قائدها على السيطرة عليها. [*]نظرية الجذب المغناطيسي: إن أجهزة القياس في الطائرات أثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية أو قوة جذب شديدة وغريبة. [*]تم إكتشاف كميات هائلة من المواد القابلة للإحتراق على شكل جليد في قاع المحيطات. عن طريق الإنحباس الحراري أو تغير طفيف في الحرارة يمكن لهذه المادة أن تصبح ف يحالة غازية و يحصل بذلك تغير في كثافة الماء و الهواء عندما يخرج الغاز من البحر فيتسبب ذلك في مشاكل للسفن والطائرات بما أنها تعمل بمبدئ الطفو. [*]نظرية عرش الشيطان [*]نظرية المسيح الدجال [/LIST]هوليود و مثلث برمودا[LIST][*] - فلم ضائع في مثلث برومدا Lost In The Bermuda Triangle من إنتاج 1998 للمخرج نوربيرتو باربا Norberto Barba [/LIST]يتحدث عن رجل يسافر الى مثلث برمودا بعد أَن تختفي زوجته في البحر, حيث يقرر الزوج أن يبحث عنها في مثلث برمودا، إلا انه ينتقل إلى كون مواز غامض
|
||||