![]() |
![]() |
|
|
|
| مسابقة الرقم السعيد |
| جرب ادخال آخر 4 ارقام فقد تفوز بجائزة المنتدى إذا كانت الارقام صحيحة |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
| همس الطلاب و الطالبات دروس - نصائح - امثلة - اختبارات - لقاءات - جامعات - مدارس - محاضرات - تعليم - تعلم - معلمين - طلاب - طالبات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||
|
![]() / شخبـــــآركــم أخـــوآني ؟؟!!. إن شـــآء الله تـكونون بــخيــر :: المـــهم .. {{ مــآ أبــغُــى أطــول المــوُضـوع وهــو قصيــر حبيــت أطــلب مــنكم طــلب صــ غ ـير للي يــقدر يجيــبهـ لي بــس .. والــي مــآ يــقدر والله ع ــآدُي المــهم أنــآ بــ غُ ــيت رســآلهـٌ ع ـــــــــــــــــــــتـــــــــآآب لــ مــآدهـ التــ ع ـبيــر للــصفٌ الأول ثـــآنــوي .. يــآليت تجيــبون لــي الــرسـآلهـ }} :: {{ وأبــغـآهـآ يــوم الأحــد أو الأثنـــين ![]() ومشكــوريــن والله }} / ملكة الأحساس |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||
|
18 مشـــــآهدهـ وولا وآحــد جــآب لي الــرســآلهـ أوكــي خــلآص مــآ أبــ غ ـى مــنكم شيء مشكــــورين |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||
|
|
هلا اختي بصراحهـ انا دورت كثير على طلبك رسالهـ عتاب ووجدت بعض الرسائل ان شااااء الله تفيدك ~~~~~~~~~~~~ أول رسالهـ : رسالة إلى الطالب المهمل أخي المبارك .. أنت قدوة لغيرك .. أنت شعلة في الحياة .. نفسك حيث تضعها فإن أنت أكرمتها فقد أكرمت نفسك وإن أهنتها فقد أُهنت .. فضع نفسك موضع القدوة، وتذكر أن الناس ينظرون إليك، فكن خير قدوة لأقرانك وأترابك .. أخي الحبيب - وفقك الله - لن أطيل عليك في المقدمات، وإني والله لأحب الخير لك كما أحبه لنفسي، فأعرني فكرك وذهنك، واعذرني على هذه الكلمات التي أبت إلا أن تتفتق عن فؤاد ناصح، فاقرأها بعين الإنصاف، وفقني الله وإياك : إنك أنت الخاسر ، نعم أخي أنت الخاسر، فهلاّ سألت نفسك يوماً من المتأثر بتأخرك الدراسي وإهمالك؟ أليس أنت في المقام الأول؟ فالرسوب ( راسب ) كلمة قاسية لا ترغب أخي مهما كنتَ مقصراً في دراستك أن تسمعها. ولهذه الكلمة – أخي الحبيب – جوانب عديدة ومؤثرات نفسية واجتماعية واقتصادية أيضاً، أُطلعك على بعضها : فمن الناحية الاجتماعية : ( راسب ) ستصبح هذه الكلمة ملازمة لك، وتلاحقك في المنـزل وفي الحي وبين أقرانك وعند أقاربك . ومن الناحية النفسية: انظر إلى من كان معك في العام الماضي فسوف تراه يومياً يصعد إلى فصول الصفوف العليا وأنت مازلت تقبع في مكانك .. فما مدى تأثيرها على نفسك ؟ ومن الناحية الاقتصادية: انظر كم تصرف عليك أسرتك طوال العام الدراسي؛ فإن ما صرفتْه فيك ذهب سدى، وكذلك فأنت تكلف الدولة سنوياً مبلغاً كبيراً من الريالات، وهذا ما يخسره غيرك من أجلك ولكن ما تخسره أنت أكثر بكثير. هل رأيت أخي أنك حقاً الخاسر؟! عزيزي: الوضع قد تغير .. الأمة تحتاج إلى الرجال ..وشباب العلم .. والعلماء ... لا شباب الضحك والنكات .. الأمة تحتاج حافظاً لكتاب ربه .. تحتاج واعياً للعلم.. عاملاً به .. بورك فيك .. فاسلك الطريق للوصول .. وفي ختام هذه الكلمات أعتذر لك – أخي في الله – عن كل تقصير في حقك ، فكفى بالمرء إثماً أن يحقِر أخاه المسلم، ولا أعيب ولا أنتقص أحداً، إنما هي أمانة بلغتها، فاللهم هل بلغت اللهم فاشهد.. أهم كلمة أقولها لك : ابدأ أخي . وشمّر عن ساعد الجدّ .. واطرق باب النجاح مرة أخرى بهمة وعزم .. ولا تدع الفتور والكسل يأخذان عليك حياتك ومستقبلك .. وفقك الله للخير وجنبك كل سوء ..والسلام. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الرسالهـ الثانيهـ / رسالة عتاب لمنتكس بداية آمل أن تكون بصحة جيدة، وأسأل الله أن يديم عيك نعمه ويتم عليك مننه، وأن يرزقك شكرها ويعينك على مراعاة حقوقها ... أخي العزيز: أساليب الكلام تكاد تتزاحم على شفتي .. ولغة الحديث إليك تتبعثر في سماء البحث عن قالب مناسب أضع فيه كلامي هذا .. فكم بحثت عن أوراق جميلة أنثر لك عليها حباً في القلب قد طال كتمانه وأصب عليها قطرات من الأنين قد كلّ الصدر بحمله .. وأنقش على صفحاتها كلمات من الود والمحبة الصادقة ... وحتى يدوم هذا الحب فإني أزينه بشئ من العتاب الصادق النابع من قلب أحبك وأحب الخير لك أما سمعت قول القائل يوم قال: إذا ذهب العتاب فليس ود ويبقى الود ما بقي العتاب أخي الغالي : لو ذهبت أستقصي نعم الله الظاهرة عليك لما وسعني عدها وحصرها {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} ومن أجلِّ النعم التي يُنعم بها المولى جل وعلا على عبده نعمة الإيمان والهداية ومعرفة الله وشرعه وانفتاح العقل والقلب لحمل هذا النور الذي لا يهبه الله إلا لمن أحبّ من عباده وإنني والله لشهيد أمام الله جل وعل وكفى بالله شهيداً أنه قد وهبك من هذا النور ما أنت تعلمه ومنحك من العلم والرشاد ما أصبح الناس يشيرون به إليك، فما أجلها من نعمة وما أعظمها من منة ... فبالله عليك بعد هذا هل يليق بك أن تقابل هذه النعم بمعصيته وتجحد إحسانه بانتهاك محارمه ماهذه الأخبار التي أسمعها عنك بين الفينة والأخرى وكلها تتحدث عن صور شتى للتراجع والفتور والكسل الذي أخذ يدب في علاقتك بربك وعلاقتك بإخوانك من أهل الخير والصلاح، وغيابك عن اجتماعاتهم أكبر شاهد لذلك ثم اعلم جيداً أن هذه الدنيا بكل صعوباتها ومشاكلها ولذاتها زائلة مضمحلة لا محالة ووالله لا يبقى منها إلا عملك الصالح .. أخي : هناك آمال كثيرة قد عُلقت عليك وعلى أمثالك ممن نحسبهم بإذن الله من طلبة العلم المخلصين ولكن الذي يدمي القلب ويجرح النفس ويحس الإنسان بمرارة الخسارة حين يرى شابأ قد كان من الأخيار ثم يراه قد استهوته سبل الردى وأغراه الشيطان وجعله أسير شهواته فعند ذلك تظلم الدنيا في وجه المرء لا لذات شخص معين بل لما كان يستطيع أن يقدمه هذا الشخص لولا طاعته للشيطان فبالله عليك هل أدركت هذا الكلام وهلاّ سبحت قليلاً في فضاء هذه المعاني التي اختصرتها لك فإني أخالك من الفطناء الأذكياء . بُورك فيك ووُفقت لكل خير . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الرسالهـ الثالثهـ / رسالة إلى جار لا يصلي الفجر جماعة إلى من أوصانا ديننا به، وجعله أخًا لنا نحبه ما تمسك بالدين نهدي إليك هذه الرسالة محمولة بالشوق، مغمورة في بحر الحب، ممزوجة بالعتاب الصادق الذي نرجو لك منه الخير، رجاء أن نجد قلباً للخير مفتوحاً و أذناً لكلمة الحق سامعة. لا نكتمك سرورنا بحسن جوارك، و غبطتنا بحفاظك على الصلوات جماعة في المسجد، و هذا كافٍ على تأكيد حقك. إلا أنه كدّر صفونا غيابك عن جماعتنا في صلاة الفجر، و نحن على ثقة من معرفتك بحقها، و عظيم شأنها وأن أداءها مع الجماعة يبرئ ساحة المرء من النفاق، و يستحق جزاءً عليها في الجنة، بنص كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم إذ يقول: ((من صلى البردين دخل الجنة)) والبردان هما صلاة الفجر والعصر و يمنحه وعداً بالنجاة من النار لقوله صلى الله عليه و سلم ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس و قبل غروبها)) يعني الفجر و العصر، هذا مع كونه في ذمة الله و حفظه لقوله صلى الله عليه و سلم ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ)) فالبدار البدار – جاري العزيز – لشهود هذه الصلاة التي تجدد الإيمان و تحيي القلوب، و تشرح الصدور، وتملأ النفس بالسرور، و يثقل الله بها الموازين و يعظم الأجور، وتذكر أن لذة الدقائق التي تنامها وقت الفجر لا تعدل ضمة من ضمات القبر، أو زفرة من زفرات النار، يأكل المرء بعدها أصابعه ندماً أبد الدهر ،{ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }. أخي: هل أمنت الموت حين أويت إلى فراشك ، فلعل نومتك التي تنامها لا تقوم بعدها إلا في ضيق القبر. فاستعد الآن ، مادمت في دار المهلة ، وأعد للسؤال جواباً ، و ليكن الجواب صواباً . نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وان شاااااء الله اختي بسوي لكـ بحث اكثر عن رسائل اخرى اعتقد ممكن الرسالهـ الثانيهـ تفيدك اكثر شي وممكن الرسالهـ الأولى تقولي انها رسالهـ عتاب لطالب مهمل !! ~~~~~~~~~~~~ واعتذر ع التأخير بالرد فلم انتبهـ للموضوع أخوكـ ،،، أسيرالصمتـ
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||||||
|
/ تســلم والله أخــوي ع ــلى هـ الــرسآيــل الــحلوهـ أخــذت الــرسـآلهـ الأولى والــرسـآلتيــن البـآقيـآت لصـديـقــآتي ![]() :: ربــي يـ ع ـطيك الــف ع ــآفيهـ وولا يــحرمنـآ مـنك / ملكة الأحساس |
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||||||||
|
الحين شفت الموضوع ملكة الاحساس يارب افيدك لانك ما حددتي طلبك رسالة عتب الى كل ابن عاق بوالديه ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟ أما سمعت هذا الحديث: عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند. وهذا الحديث ايضاً: الوالدان..وما أدراك ما الوالدان الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان.. الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق.. فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد.. ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد.. وأنا أقف في حيرة أمامكم.. مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به.. أما علمنا أهمية بر الوالدين.. أما قرأنا قوله تعالى: وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36 ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين.. ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14 إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا.. إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!.. وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر.. وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره.. أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي: أما مللنا من التذمر بشأن والدينا.. وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ... إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية.. ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى: وقوله تعالى: ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15 يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما.. ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك.. كما في هذا الحديث:فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه. ولكن للأسف ... يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق .. تكاد عقولنا لا تصدق.. وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع.. إنها قصص واقعية للأسف.. ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق: يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله. أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما". ألهذه الدرجة.. من هؤلاء أهم من البشر؟؟.. نعم للأسف ... المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. ولكن.. ما عرفوا وصاياه.. الموضوع خطيييييييييييير..اسمع هذا الحديث: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان]. وقصة مؤلمة أخرى.. وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً. نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً. عقوق .. عقوق .. عقوق.. وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم.. وكأنهم لن يحاسبوا.. أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان "" إقرأ هذه القصة: ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان. وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً.. ولكل مجتهد نصيب.. بروا آبائكم تبركم أبنائكم.. انظر هذه القصة: هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم . إخواني .. إن هذا الكلام ليس جديداً.. بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا.. قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83]. ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد.. لحظة .. مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط.. وكأن الموضوع يقرأ ويترك.. لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا.. الموضوع أكبر من ذلك بكثير.. أنه من أهم مداخل الآخرة.. فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.أسمعتم.. إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله.. وهناك أمر آخر في غاية الأهمية.. يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان.. يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين.. يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد.. يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين.. يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع.. هل سمعت هذا الحديث: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني]. هل سمعتم.. حاج ومعتمر ومجاهد.. أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين.. أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك.. مهلاً.. ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري]. بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟ يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة . وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم]. وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك.. ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد.. إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه.. وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا.. أو شيء يمكن فعله أو تركه.. كلا إخواني.. إنه واجب علينا.. نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا.. ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه.. ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا.. أنسينا الحنان.. نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟ ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان وإنما في كل الحيوانات... < |