![]() |
![]() |
|
|
|
| مسابقة الرقم السعيد |
| جرب ادخال آخر 4 ارقام فقد تفوز بجائزة المنتدى إذا كانت الارقام صحيحة |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
| همس الطلاب و الطالبات دروس - نصائح - امثلة - اختبارات - لقاءات - جامعات - مدارس - محاضرات - تعليم - تعلم - معلمين - طلاب - طالبات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||
|
|
*وجود المكتبة العامة: أن التقدم هو أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون، ومعنى ذلك انه يجب أن نعرف أين انتهى الآخرون لنضع فوقه ونعلو عليه فنتقدم، فمثلا لو لم يتوصل السابقون إلى اختراع الكهرباء ، ماتمكنا الآن من توليد واستثمار هذه الطاقة الكهربية ، ولأصبحت الكهرباء شيئا لاستفاد منه، ولما تم استثمارها في الكثير والكثير من مناشط حياتنا اليومية. ولو لم يصل إلينا ولم نعرف ممن سبقونا الأمصال الدوائية لما استطعنا أن نطورها ونستفيد بها ولظلت الأمراض تهدد حياتنا دون وجود علاج لها. ولكن أنى لنا أن نعرف من أين انتهى الآخرون؟ إننا نعرف ذلك من خلال ماكتبوه ودونوه داخل الكتب التي يتم حفظها في المكتبات لتصل إلى الأجيال المتعاقبة ليزيدوا عليها ويحفظوها أيضا وتستمر الحلقة الدائرة. إن هذه الأوعية التي يتم حفظها في المكتبات موجودة من قبل، فقد عاش الإنسان قرونا وفترات طويلة في حياته دون وجود للكتاب أو تسجيل لخبراته ومعرفه فقد كان الإنسان يستخدم أهم ملكة منحها الله له والتي تميزه عن سائر المخلوقات، وكان يسلط هذه الملكة- وهي العقل- على كل ماحوله وكل مايمر به من خبرات وتجارب ومواقف وأحداث، ليفيد منها في مواجهة مايجد عليه من أشياء ومن هنا فعقله وتحديدا نقول ذاكرته الداخلية هي المكان الذي يحفظ فيه معلوماته. ولان الإنسان لايعيش وحيدا بل بدا منذ القدم يعيش في تجمعات فان مقدار المعلومات الذي يصل إليه يزداد نتيجة لاحتكاكه بالآخرين،وبتوالي الأجيال بدا ينتقل إليه ماعرفه ممن جاءوا قبله، ومن هنا فان ذاكرة الفرد أصبحت هي رصيد تجاربه الذاتية والشخصية وكذلك الخبرات المنتقلة إليه من الآخرين الذين يعاصرهم والخبرات التي انتقلت إليه ممن سبقوه. ولنا أن نتصور كل المعلومات والخبرات التي تتراكم عبر الأجيال بهذا الشكل وهي في جميع نواحي الحياة، فيجد الإنسان أمامه رصيدا ضخما من المعلومات قد لاستطيع الاحتفاظ به كاملا في ذاكرته الفردية الداخلية. ولان الله كما أوضحنا ميز الإنسان بنعمة العقل فانه قد استطاع أن يستفيد مما يحيط به في بيئته فبدا يستغل هذه البيئة ليسجل على وسائط مادية مامر به من خبرات وتجارب ومعارف ، فاستخدم الحجارة، وسعف النخيل، والجلود، والبردي وعظام الحيوانات...الخ من الوسائط التي تحيط به في بيئته، ليحفظ عليها هذا التراث المتراكم من المعلومات.وهكذا بدأت الذاكرة الخارجية أو مايعرف بوسائط التدوين تظهر وتستخدم. *أولا: الأوعية قبل التقليدية: وهي الأشياء والمواد المستوحاة من البيئة والتي كتب عليها الإنسان وسجل حيث أن الإنسان لم يقم بتغيير في طبيعتها سواء كانت مواد نباتية أو حيوانية. ثانيا: الأوعية التقليدية: المتخذة من الورق الصيني والمصنعة يدويا واليا مثل المخطوطات والمطبوعات. ثالثا:الأوعية غير التقليدية: منذ القرن التاسع عشر مثل المصغرات والمواد المسموعة والمرئية والمليزرات. وهنا نود أن نقول أن التطور في هذه الوسائط لم يأت بين عشية وضحاها، ولم يقض وسيط منها على الآخر بمجرد ظهوره بل إنها وبحكم طبيعة الأشياء تتعايش معا وتتصارع وتتنافس إلى أن يمر وقت طويل حتى تقضي إحداها على الأخرى. أن الإنسان كان يتعين عليه أن يجد مكانا يحفظ فيه هذه الوسائط وينظمها كي لايستطيع أن يصل إليها وقتما شاء وكيفما أراد.. هذا المكان هو المكتبة. هكذا نجد أن المكتبة بمدلولها الأوسع تعود إلى هذا التاريخ البعيد في حياة الإنسان حينما بدا يسجل خبراته بالرسوم والصور ومرورا بالعديد من التطورات في المكتبات حتى وصلنا لنهاية القرن العشرين. فالمكتبات في مصر القديمة كان يطلق عليها بيت البرديات، وفي العراق القديم اسم بيت الألواح الطينية. ومع التطور في عهد الحضارة العربية الإسلامية حيث كانوا يعتمدون على المخطوطات كاوية للمعلومات كانوا يطلقون على المكتبة تسميتين هما ( بيت الحكمة، ودار العلم) وبعد ذلك استحدثت تسميات أخرى مثل دار الكتب أو الكتب خانه، والمكتبة قد اشتقت اسمها من هذا النوع المألوف لدينا الآن من أوعية المعلومات وهو الكتب المطبوعة. ولكن المكتبة بمفهومها الأوسع أو كما هي الآن تضم بين جدرانها عدد قليلا أو كبيرا من مواد أخرى مثل النشرات والخرائط والأطالس والمخطوطات والمراسلات وغيرها من هذه المواد المطبوعة، وغير المطبوعة والتي قد يتم تحميلها على مصغرات فيلمية تصبح هي الأخرى من مقتنيات المكتبات وذلك توفيرا للمساحة التي تحتلها هذه المراد الورقية، أو كثرة الاستخدام الذي يعرض هذه المواد للتلف والضياع. ومن هنا فالمكتبة تضم الوسائط المادية التي اخترعها الإنسان ليسجل عليها خبراته ومعارفه وتراثه وماضيه وحاضره ، وتتفاوت المكتبات في مجتمع لآخر ففي الدول النامية قد نجد إن اكبر مكتبة لديها تجاهد وتجاهد لتصل إلى عدة ألاف من العناوين، أما المجتمعات المتقدمة فنجد مكتباتها تصل إلى المليون فمثلا مكتبة الكونجرس وصلت مقتنياتها من الكتب المطبوعة وحدها مايربو على عشرين مليون عنوان لتفيد بها الباحثين.
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||
|
الله يجزيك الخير على ما تقدمه لهمس القلوب
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||||||||
|
موضوع رائع
|
|||||||||||||
|