![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| *خيآل انثى* | الصائم بين قطره ونظره !!
بقلم : نجمة القلوب |
إحسـآس شـآعـر | صمت الشفايف |
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
والسابقون السابقون
الحق الركب .. أدرك القافلة .. اركب معنا سفينة النجاة .. حث الخطى ، أسرع في السير علّك أن تنجو من الهلاك . منذ أن تستيقظ من النوم وأنت في مصارعة مع الشيطان ، ومطاردة مع قرناء السوء من الدنيا ، والهوى ، والأمل الكاذب ، والخيال المجنّح . افتح دفترك بعد الفجر ونظم ساعات اليوم ، ملازمة للصف الأول ، وهو رمز العهد والميثاق ، وحفظ آية من القرآن أو آيتين أو ثلاث ، وهو دليل الحب والرغبة ، وتجديد التوبة والاستغفار ، وهما بريد القبول والدخول ، وطلب مسألة نافعة ، وهي علامة الحظ السعيد ، وصدقة لمسكين ، وركعتان في السحر ، وركعتان في الضحى زلفى إلى علام الغيوب ، والزهد في الحطام الفاني ، وطلب الباقي شاهد على علو الهمة . { أولئِكَ الذين هَداهُم اللهُ وأولئكَ هُم أولوا الألبَاب } التوبة هلمّ إلى الدخول على الله ، ومجاورته في دار السلام ، بلا نصَب ولا تعب ولا عناء ، بل من أقرب الطرق وأسهلها . وذلك أنك في وقت بين وقتين ، وهو في الحقيقة عمرك وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل . فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار . وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصَب ولا معاناة عمل شاق ، إنما هو عمل قلب . وتمتنع فيما يستقبل من الذنوب ، وامتناعك ترك وراحة ، ليس هو عملاً بالجوارح يشق عليك معاناته ، وإنما هو عزم ونية جازمة تريح بدنك وقبلك وسرّك . فما مضى تصلحه بالتوبة ، وما يستقبل تصلحه بالامتناع والعزم والنية . ليس للجوارح في هذين نصّب ولا تعب ، ولكن الشأن في عمرك هو وقتك الذي بين الوقتين ؛ فاٍن أضعته أضعت سعادتك ونجاتك ، وإن حفظته مع اٍصلاح الوقتين اللذين قبله وبعده بما ذكر نجَوتَ وفُزتَ بالراحة واللذة والنعيم . وحفظه أشق من إصلاح ما قبله وما بعده ؛ فإن حفظه أن تلزم نفسك بما هو أولى بها وأنفع لها وأعظم تحصيلاً لسعادتها . وفي هذا تفاوتَ الناس أعظم تفاوُت ؛ فهي والله أيامك الخالية التي تجمع فيها الزاد لمعادك : اٍما الجنة ، واٍما النار ؛ فاٍن اتّخذتَ سبيلا إلى ربك بلغتَ السعادة العظمى والفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها إلى الأبد . وإن آثَرتَ الشهوات والراحات واللهو واللعب ، انقضت عنك بسرعة ، وأعقبتك الألم العظيم الدائم ، الذي مُقاساته ومعاناته أشق وأصعب وأدوم من معاناة الصبر عن محارم الله والصبر على طاعته ومخالفته الهوى لأجله . منافع ترك الذنوب سبحان الله رب العالمين ! لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي اٍلا إقامة المروءة ، وصَون العِرض ، وحفظ الجاه ، وصيانة المال الذي جعله الله قِواما لمصالح الدنيا والآخرة ، ومحبة الخلق وجواز القول بينهم ، وصلاح المعاش ، وراحة الأبدان ، وقوة القلب ، وطيب النفس ، ونعيم القلب ، وانشراح الصدر ، والأمن من مخاوف الفساق والفجار ، وقلة الهم والغم والمعصية ، وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار ، وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب ، وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعصي ، وتسهيل الطاعات عليه ، وتيسير العلم والثناء الحسن في الناس وكثرة الدعاء له ، والحلاوة التي يكتسبها وجهه والمهابة التي تُلقى له في قلوب الناس وانتصارهم وحميتهم له اٍذا أوذي وظُلِمَ وذَبُّهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب ، وسرعة إجابة دعائه ، وزوال الوحشة التي بينه وبين الله ، وقرب الملائكة منه وبُعد شياطين الإنس والجن منه ، وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه ، وخِطبيتهم لمودته وصحبته ، وعدم خوفه من الموت ، بل بفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه ، وصغر الدنيا في قلبه ، وكبر الآخرة عنده ، وحرصه على المُلك الكبير ، والفوز العظيم فيها ، وذوق حلاوة الطاعة ، ووجد حلاوة الإيمان ، ودعاء حَمَلة العَرش ومن حوله من الملائكة له ، وفرح الكاتبين به ودعاؤهم له كل وقت ، والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته ، وحصول محبة الله له وإقباله عليه ، وفرحته بتوبته ، وهكذا يجازيه بفرح وسرور لا نسبة له إلى فرحه وسروره بالمعصية بوجه من الوجوه . فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا . فإذا مات تلقَّته الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة ، وبأنه لاخوف عليه ولا حزن ، وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة . فإذا كان يوم القيامة كان الناس في الحر والعَرق ، وهو في ظل العرش . فإذا انصرفوا من بين يدي الله أخَذَ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين . { ذلك فضلُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاء والله ذو الفضل العظيم } النواهي والأوامر في الأعضاء لله على العبد في كل عضو من أعضائه أمرٌ ، وله عليه فيه نهيٌ ، وله فيه نعمة ، وله به منفعة ولذة . فاٍن قام لله في ذلك العضو بأمره ، واجتنب فيه نهيَه ، فقد أدى شكر نعمته عليه فيه ، وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به . وإن عطَّل أمر الله ونهيه فيه ، عطَّله الله في انتفاعه بذلك العضو ، وجعله من أكبر أسباب ألَمِه ومضرّته . وله عليه في كل وقت من أوقاته عبوديةٌ ، تقدمه اٍليه وتقربه منه ؛ فاٍن شغَل وقته بعبودية الوقت تقدم ربه ، وإن شغله بهوى أو راحة وبطالة تأخر . فالعبد لا يزال في تقدم أو تأخر ، ولا وقوف في الطريق البتة . قال تعالى : { لِمَن شاء مِنكُم أن يتقدّمَ أو يتأخر } [المدثر:37] أنواع المواساة للمؤمنين المواساة للمؤمنين أنواع : مواساة بالمال ، وموساة بالجاه ،ومواساه بالبدن والخدمة ، ومواساة بالنصيحة والإرشاد ، ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم ، ومواساة بالتوجع لهم . وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة ؛ فكلما ضعُفَ الايمان ضعفت المواساة ، وكلما قَوِي قَويت . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله ، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له . ودخلوا على بشر الحافي في يوم شديد البرد وقد تجرّد وهو ينتفض ، فقالوا له : ما هذا يا أبا نصر ؟ فقال : ذكرت الفقراء وبردهم وليس لي ما أواسيهم به ، فأحببت أن أواسيهم في بردهم . وصلى الله على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات |
|||||||
|
|
|
#2 (permalink) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزاكي خير
أنتظر جديدك |
|
|
|
#3 (permalink) |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يتقبل منا جميعا صالح أعمالنا ويفغر لنا ذنوبنا وخطايانا
بارك الله فيك على الموضوع |
|
|
|
#4 (permalink) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
جزاكِ الله كل خير
وكتب كل كلمة خطتها أناملكِ في ميزان حسناتكِ |
|
|
|
#5 (permalink) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
((((( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )))))
جزاك الله الف خير ((((( في أمان اله ))))) |
|
![]() |
|
|
![]() |
|
||||||||||||||||||||||
الساعة الآن 11:26 PM.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110
| ||||||||||||||||||||||||