![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||||||||
|
اعزائي اعضاء همس القلوب واعضاء قسم ستارأكاديمى احب ان ازف اليكم اسمى ايات الحب والعرفان وخالص المودة واحترامى لكم ويزيدنى فخرا وشرفا بان اطرح بين ايديكم ثوب نقاش [رائع] [مبدع] [مختلف] جديد فى [ تصميمه] جديد في [خامته] جديد في [عنوانه] جديد في [ تنفيذه] وجديد في [طرحه] \\ // فللاسلوب عنوان وللبهجه مكان ومكاننا ..... هنا في ستارأكاديمى همس القلوب فهي بهجتنا... وهي العنوان في الحل والترحال قسم تجمعنا فيه الاخوه وقسم ارتكزت عليه المحبه \\ // اسلوبنا الجديد في قسمنا هذا يعرض لكم مناقشه قضيه هاامة جدا وهى محط الاهتمام وهى أيضا قضية حساسة جدا وهى قضية " الإنسان ومشكلاته مع نفسه ..! " الإنسان يواجه مشاكل عديدة فى حياته من أهم هذه المشكلات وأخطرها هى مشكلته مع نفسه فهذه المشكلة لها عدة جوانب واسباب لكننا هنا سنعرض أيضا العلاج لمثل هذه المشكلة. أولا جوانب الموضوع مشكلة السلبية .. اللامبالاة .. ضعف الشخصية .. الانطوائيه. هذه أجزاء بسيطة من المشكلات التى تواجه الانسان ونعرض لكم الأن الاسباب. العلاج. أولا مشكلة الانسان والسلبية التى يواجهها: السلبيه عند الانسان هى أن الانسان.. السلبي يفكر في المشكلة السلبي لا تنضب أعذاره السلبي يتوقع المساعدة من الآخرين السلبي يرى مشكلة في كل حل السلبي الحل ممكن لكنه صعب السلبي لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه السلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها السلبي أخدع الناس قبل أن يخدعوك السلبي يرى في العمل ألم السلبي ينظر إلى الماضي وإلى ما هو مستحيل السلبى يقول ما يختار السلبى يناقش بضعف الجهل وبلغة فظة السلبى يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم السلبى تصنعه الأحداث [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] (1) ((الاسباب)) 1-الانتقادات والتهكم الذي ربما يتعرض له الفرد من محيط أسرته او عمله او أقاربه. 2- ضعف الثقة بالنفس والانسياق السريع خلف المؤثرات والانفعالات الوجدانيةوالعاطفية والاسترسال دونما روية فى الإنفعالاتوالابتعاد عن الثبات والهدوء اللذين يمهدان لشخصية ايجابية الفكر والسلوك. 3-تركيز الانسان على مناطق الضعف لدية ومن ثم تضخيمها حتى تصبح شغله الشاغل 4-الانطواء على النفس والبعد عن المشاركات الاجتماعية الايجابية والتدريب على التفاعل الاجتماعي. 5-عقد المقارنات بين الفرد وبين غيره من الذين يتفوقون عليه مع تجاهله لمواطن القوة والتميز لديه 6-المواقف السلبية المتربية لدى الفرد من صغره 7-الحساسية الزائدة لدى البعض من النقد او من التوبيخ 8-الفراغ وكفى به داء، وكما يقال نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر. 9-تضخيم الاشياء فوق حجمها وعدم تفهم المواقف بعقلانية وهدوء 10-اتخاذ اصدقاء سلبيين في افكارهم ونظرتهم. 11-الخوف والقلق والتدردد يصنعان شخصية مزدحمة باالافكار السلبية 12-مشاهدة البرامج او الافلام او قراءة مقالات تحمل طابعا سلبيا فان لذلك أكبر الأثر 13-الاكتئاب والسوداوية في رؤية الامور والمواقف [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] (( العلاج )): أن افضل علاج هو " الوقاية " من المرض والمبادره قبل إنتشاره وتفشيه والعمل على معالجة نقاط الضعف والثغرات التى تنفذ من خلالها التصرفات السلبية التصرفات السلبية تحتاج دائما ً إلى علاج ولاتترك للزمن لإيجاد حل لها . 1- الثقة بالنفس اولى خطوات التخلص من التفكير السلبي --تأمل ذاتك جيدا ستجد الكثير من المواهب والقدرات التي حباك الله اياها.. لكنك تصر على رؤية عيوبك وتضخيمها وتركز على مثالبك وتتأملها وهنا يكمن الخطر 2-الهدوء والاسترخاء أمر ضروري ومهم لاستعادة التوازن النفسي والذهني والعاطفي 3- لابد من وجود اهداف سامية علمية وعمليه تسعى وتجد للوصول اليها فالفراغ خيرصديق لكل ما هو سلبي 4-خالط الاشخاص الايجابيين وتعلم منهم 5-اياك والانطواء على الذات فالعزلة احيانا مرتع خصب للافكار السلبية 6-حذار من الوهم وحاول دائما ان تميز بين ما هو حقيقه وبين ما هو خيال. 7-اياك والاسترسال مع الانفعالات واحذر من الغضب وتماسك قبل ان تقدم على أي تصرف حتى لا تعيش رهين افكار نشأت من ردات فعل متسرعه 8-ابدأ صباحك بعد ذكر الله بابتسامة ملؤها الرضى والغبطة فلذك عظيم الأثر 9- لاتركز على مثالبك وعيوبك، امسك ورقة وقلما واكتب نقاط القوة لديك حتما ستتغيرنظرتك 10--ابتعد عن كل فكرة او خاطرة علمت مسبقا انها تقودك الى حالة سلبية 11-ذا اجتاحتك الافكار السلبية او خاطرة تشاؤميه ابق هادئا واسترخ وتأملها بعين الموضوعيه حتما ستجد انك كنت تبالغ وتعطي الموضوع اكبر من حجمه [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] كلمة فى نهاية هذا الجزء..! ان السلام الداخلي يجعلك انت وحدك من يتحكم في الموقف.. انها غاية صعبة المنال وتتطلب منا الجهد حتى نصل اليها.. فليس من السهولة ان نتحكم في مشاعرنا ونوجهها حيث نشاء.. لاننا احيانا نفقد السيطرة لقوة الموقف وصعوبته.. لكن الذين يتمتعون بالسلام الداخلي لديهم ما يمكن ان نسميه القدرة على استعادة التحكم.. فهم يتميزون عن غيرهم من الناس انهم وان كان للمواقف التي يواجهونها تأثيرا عليهم كغيرهم إلا أنهم لا يسترسلون خلف الأفكار والمشاعر السلبية.. بل سرعان ما يعيدون لأنفسهم توازنها وثباتها حتى لا تغرق في بحر التيارات الفكرية التي ربما كانت مليئة بالسلبية وما يشل حركتهم.. يتــ ،،، ـــ ،،، ـــبع ..!
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||||||||
|
(2) اللامبالاة والانطوائية: يجب دراسة ظاهرة اللامبالاة والانطوائية عند جيل الشباب ضمن إطار التحليل الاجتماعي لمشكلات الشباب، وضمن إطار البناء الفوقي للنظام الاجتماعي الاقتصادي الذي يشمل العادات والتقاليد والقيم والآراء والمعتقدات والأفكار السائدة في هذا المجتمع، ولا سيما أساليب التنشئة الاجتماعية فيه وعلاقة ذلك كله بالبناء التحتي (أدوات الإنتاج وعلاقاته). هذه الظاهرة، عبارة عن حالة سلبية وعدم التفاؤل والمشاركة من قبل الشباب في قضايا المجتمع والأمة.. الأمر الذي يؤدي إلى الإساءة لعمليات التحديث والتطوير في المجتمع. ولا سيما إذا كان المجتمع يشهد حالة بناء اقتصادي وصراع سياسي عسكري، كما هو الحال في مجتمعنا العربي الذي يتطلب منا حشد كافة الطاقات والإمكانات ودفعها باتجاه قضايا البناء وتحرير الأرض. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] "..أما الانطوائية.." فتعني الانكفاء على الذات والتمركز حولها، وهي حالة سلبية شأنها شأن اللامبالاة تعبر عن حالة غير سوية وغير طبيعية بالنسبة لهذه الفترة من العمرمرحلة الشباب التي تتميز بحالتها الطبيعية والصحية بالاندفاع والاتجاه نحو الآخرين والتفاعل معهم ومشاركتهم في الحياة بكافة أبعادها العاطفية والعقلية والاقتصادية والسياسية. "..العلاج .." إن خطورة الآثار والمنعكسات السلبية لظاهرة اللامبالاة والانطوائية على الفرد والمجتمع يستوجب تضافر الجهود ولا سيما مشاركة المفكرين والباحثين في الميدان الاجتماعي والمثقفين والأدباء بغية القضاء على هذه الظاهرة. وفيما يلي بعض المقترحات والحلول: 1 إجراء دراسات ميدانية لظاهرة اللامبالاة والانطوائية على أن يشارك فيها المختصون في مجالات التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع. بغية أن يصار إلى تحديد حجم هذه الظاهرة وغيرها من مشاكل الشباب ومعرفة أبعادها وخطرها على مسيرة المجتمع وتقدمه. 2 العمل على وضع توصيات الندوات الفكرية، ولا سيما الاجتماعات والمؤتمرات وترجمة هذه التوصيات إلى قرارات عملية وعلى سبيل المثال لا الحصر كالتوصل إلى انتزاع قرار حكومي وتطبيقه في مجال المهور والقضاء على ارتفاع المهر وزيادته اللامعقولة. 3 الإسراع في معالجة ما يتعلق بالسلبيات الموجودة في نظام التعليم حالياً. والتي أشرنا إلى بعض منها في سياق هذه الدراسة. 4 مناقشة بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وخاصة ما يتعلق منها بالجيل، والعمل على التخلص من سلبياتها وتوجيهها الوجهة المطلوبة. 5 التركيز على الأعمال الجماعية التي يشترك فيها شباب، بغية إنجاز الأعمال التي تثير اهتمام الشباب بمشكلات مجتمعهم وتشجيعهم على القيام بدورهم نحوها، وبذلك يتم مقاومة مظاهر اللامبالاة ويعمق الشعور بالمسؤولية نحو المجتمع والشعور بالانتماء الفعلي إليه. يتــ ،،، ـــ ،،، ـــبع ..!
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||||||||||
|
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] (( ضعف الشخصية )) [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] " .. الاسباب .." [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] إن الحياة مليئة بالمصاعب ومواجهة المتغيرات الطبيعية والاجتماعية التي تهز كيان الإنسان وتجعله يشعر بالضعف إزاء حوادث الحياة وتعقيدات المجتمع. فمن جهه يشعر الفرد بأنه ضعيف أمام قوى الطبيعة، ومن جهة أُخرى يعيش الفرد ضعف آخر في مقابل الآخرين وذلك لأنّ الإنسان يجّد نفسه دائماً أقل من الآخرين في مرحلة الطفولة، أو بعبارة أصح أنه عندما يقيس نفسه إلى الآخرين يجد فيهم مميزات لا توجد فيه لأنّهم أكبر سناً منه وأكثر تجربة، فيشعر في قرارة نفسه بالتهديد المبطّن من هؤلاء، حيث وضعهم المتفوق يوحى اليه بأنّه أقل شاناً منهم، فيحاول أن يدرأ عن نفسه هذا التهديد للشخصية، لأن الرغبة في التفوّق متأصلة في ذات الإنسان وعندما يدرك تفوق الآخرين وقصور نفسه تنعكس فيه حالة الخلل النفسي وعدم التوازن بين ما هو فعلاً وبين ما يطمح أن يكون، وكلما اشتد فيه هذا الشعور تطلّب منه السعي الجاد لإعادة التوازن باكتساب امتيازات جديدة في التنمية النفسية. وهذا الأمر طبيعي ولا يشكّل ظاهرة سلبية في الفرد لأنّه من الطبيعي أن يحاول الإنسان التغلّب على ما يواجهه من مشاكل وقوى مضادة بدافع التكامل الذاتي وغريزة التفوّق أو استعادة التوازن النفسي والغلبة على الخلل الناشىء من طموحات الفرد وقابلياته الفعلية. ولكن إذا زادت القوى الخارجية من ضغطها على الفرد، وشعر بالعجز عن مواجهتها والتوافق معها، وشعر بأنّ هذه القوى تشكّل سداً منيعاً يقف أمام نموه النفسي وتوسعة دائرة وجوده الشخصي فذلك كفيل بايجاد الإحساس بالحقارة والذلة، وفي حالة الاستمرار على هذا الحال يتراكم هذا الاحساس ويتحول إلى عقد الحقارة وبالتالي يؤدي ذلك إلى الضعف في شخصيته، وهذا الضعف يعيق الفرد عن استغلال طاقاته وقابلياته في تنمية شخصيته وترشيدها بما فيه صلاح مستقبله ومستقبل أُمته، وذلك لأنّ الـمُصاب بهذا المرض يصرف جل طاقاته في سبيل التغلب على هذا المرض والتخلّص من الألم النفسي في عملية جبران الخلل وتعويض النقص. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] عندما نستعرض المفاهيم الإسلامية والتعليمات القرآنية نرى أن أغلب هذه الأسباب تتعلق بافكار وهمية واعتقادات باطله ولهذا اهتم الإسلام بتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة فشجب هذه الأفكار الوهمية لتزول عند ذلك الكثير من أحاسيس الحقارة لدى الناس. وبعد أن يحل الإسلام كثيراً من المشاكل الوهمية المؤثرة في الاحساس بالحقارة، يأتي إلى مجال التربية ويؤكد للوالدين احترام الطفل وتربيته على ضوء المنهج الإسلامي. اما الحكومات الجائرة وأساليبها في ترويض الناس وتحقير الأفراد واذلالهم، فالحل الوحيد هو التصدي لها بمختلف الأساليب وأولها هو الاعتقاد بعدم مشروعيتها، لأن هذا الفهم يمثل القاعدة التحتانية لكافة البناء العلوي للثقافة الاجتماعية في الإسلام ويضمن للفرد حصانه نفسية من التلوث بالمحيط المنحرف على الأقل.
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||||||||||
|
العوامل التى تساعد على ظهور هذه المشكلات: لابد من إلقاء الضوء على الظروف والعوامل التي ساعدت على حدوث ظاهرة اللامبالاة والانطوائية، السلبية، ضعف الشخصية. وساهمت في بروزها، ذلكم لأنها ليست وليدة فترة زمنية محدودة. وإنما ترجع إلى أساليب التنشئة المعتمدة في المجتمع بدءاً من الأسرة ونظام التعليم ومؤسسات الإعلام والثقافة، وانتهاء بنظرة الشباب إلى المستقبل وظروف العمل والزواج وقيم المجتمع بشكل عام. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] ( أ ) الأسرة: تفيد الدراسات ونتائج البحوث، أن الأسرة العربية لا تزال تنشئ أطفالها على أسس من التسلط وعدم الاستقلالية، وعلى روح مشبعة بالعجز والتهرب من مواجهة الواقع الذي يؤدي إلى اللامبالاة والانطوائية والتردد وكل مظاهر السلبية عند الشخص عندما يكبر فيصبح في سن الشباب، ويبدأ تعامله مع الواقع وسط حالة الترقب والتوقع الذي يضعه فيها جيل الكبار، ومن أمثلة الواقع التي تؤدي إلى بعد الأسرة العربية عن الروح الديمقراطية، وخلق جو أتوقراطي، مما يعطل تنمية القدرات المختلفة للفرد، وجعل السلطة في الأسرة تقوم على أساس فردي بعيداً عن المشاركة والتعاون، ومن هذه الأمثلة (التمييز بين الذكور والإناث، المكانة الخاصة للولد الأول، تربية البنت على طاعة أخيها الذكر والامتثال لأوامره). ولا تزال هناك قيم وعادات وأساليب قديمة، تلعب دوراً لا بأس به في الأسرة العربية، والتي لا تحض على العمل والاستقلال، وإنما على العجز والتهرب والاتكال ومثل هذا الجو يشكل المناخ لهذه الظواهر. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] (ب) المدرسة ونظام التعليم: من خلال العملية التي تتم على أساس تعميق سلطة المعلم والبعد عن ممارسة الديمقراطية، ومعاني الحرية والمسؤولية بطريقة فعلية، وزرع قيم الانصياع والمسايرة دون أن تؤكد على روح الاستقلالية والمبادئ وكذلك البرامج التعليمية لا تزال بعيدة عن الواقع ومعطياته. الأمر الذي لا يساهم في تعديل السلوك. وإنما يؤدي إلى الازدواج بين القول والعمل، بين ما نقوله لفظاً ونمارسه فعلاً، وربما في ذلك مضاعفة للشعور بالتناقض وخلقاً للصراع. ناهيك عن خلو البرامج الدراسية من أي تحليل أو مناقشة لقضايا ومشكلات الشباب. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] (ج ) مؤسسات الإعلام والثقافة: تعتبر مؤسسات الإعلام والثقافة من أهم وسائط التطبيع الاجتماعي، ومن أهم العوامل في تكوين الرأي العام وترويج القيم والمعايير، وكما تساهم في ترويج قيم الانصياع والمسايرة ومع ذلك لا يزال يوجد العديد من برامج الإذاعة والتلفزيون التي تعطي انطباعاً بأن الشباب يلهثون من أجل قضايا شكلية وليست صحيحة، علماً بأن هذه البرامج هي من صنع أجيال الكبار، وكما تهدف إلى تكريس قيم التمييز بين الذكور والإناث في الأسرة والمدرسة وتكريس قيم الحظ والقدر.. التي تتناقض مع قيم الجدية والعمل والمثابرة، مما يترك الشباب فريسة اليأس والقنوط وتبعده عن النظرة العلمية والمنهج العلمي في مواجهة الواقع مما يساعد على انتشار هذه المشكلات وروح الاتكالية. لذا يتوجب مناقشة مثل هذه القضايا عبر ندوات تلفزيونية وبحضور أصحاب الاختصاص وبمشاركة الكبار والشباب بغية الوقوف على الحقيقة. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] (د) العمل وظروفه ونظرة الشباب إلى المستقبل: الواقع العربي الحالي يثبت أن جيل الشباب العربي يعاني من أزمة عدم توفر فرص العمل المناسبة، بالرغم من الآلاف من ذوي المؤهلات الجامعية (خاصة الفروع النظرية) عاطلين عن العمل، مما يصل الشباب إلى مرحلة الشعور بالإحباط والاعتماد على الأهل اقتصادياً وما يرافق ذلك من الاتكال والانصياع وعدم الاستغلال والقضاء على روح الإبداع وفقدان الكثير من المعلومات والمهارات.. وإن توفر فرص العمل للبعض، سيكون بالتوزيع على أعمال قد لا تتناسب مع تخصصاتهم العملية ولا ترضي طموحاتهم وتطلعاتهم وبالتالي يفقد الشباب تقديره لنفسه وثقته بها واحترامه لكفاءته، وتظهر إلى جانب مشاعر اليأس عنده، ظاهرة اللامبالاة واللامسئولية وعدم الجدية. [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] وفى النهاية أقول لكم: عندما ينتصر الإنسان على نفسه يستطيع الانتصار على الآخرين .
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||||||||||
|
موضوع مميز والأكثر رووووعه وتقبلي مروووووري الرجاء من أختي الكريمه أن يكون الخط كبير عشان نعرف نقراء براحتنا لأنه مو واضح ويؤثر ع النظر أرجوا السامح والمعذره من الله ثم منك وجزاك الله خيرا |