القصة الاولي
هي من ضمن القصص الواقعية والتي تتأثر بها المجتمعات
وهي لفتاه في سن الزواج يتقدم إليها شاب من قبيلة غير قبيلتها
به كل ما تتمناه اي فتاه من خلق ومن اسرة طيبه وغير ذلك .....
ومن هنا يبدأ الصدام مع العادات والتقاليد التي نتمسك بها حتي وان كانت عادات جاهليه
ليس لها اي اساس من دين او فكر سليم ..... وسوف نناقش قضايا من هذا النوع وغيره في
إطار من الهزل والمرح
بمشاركة كل شخصية من هذه الشخصيات
كلاً علي حسب الكاركتر الموصوف به ....
واتمني للجميع التوفيق في تمثيل الشخصية
الابن هادي شطة :-
طبعاً كان لازم الاب هو اول واحد يبتدي القصة دي بس انا هتكلم شوية علشان نتعرف علي كل شخصية اكتر عن طريق الحوار واترك المجال بعدها ليكون المتكلم هو الاب
مفتاح الهوا ......
بداية القصة ان شاب تقدم لبنت من بنات عم (( مفتاح الهوا ))
وهي (( توهان )) والشاب ده من قبيلة غير القبيلة بتاعتنا
وطبعاً الاب من الشخصيات إلي في دماغها بتعمله ومفيش عنده حاجة اسمها نقاش
ولا حوار ولا اقناع .... هنشوف كيف الحوار بين العريس الغريب عن القبيلة وبين الاب عم
(( مفتاح الهوا )) وانه لازم ان البنت تتجوز من نفس القبيلة
وهنشوف كيف هيتعامل مع البنت دي باسلوب حاد وغيره من الحوارات بين الاب
(( مفتاح الهوا ))
وبين ابناءه وده طبعاً مجاله مفتوح لعم (( مفتاح الهوا )) يتكلم عنه زي ما يحب ..........
نبتدي بالتعرف اكتر عن شخصية الابن (( هادي شطة))
وطبعا هيقوم بدور الشطة في البيت حاجة كده زي البهارات في الاكل او بمعني اصح ...... تعالو نشوف هيعمل ايه .... او حاجة فكرت فيها لازم الانسان يكون له مركز قوة في البيت وطبعاً عمري ما هكون كده إلا اذا شغلت الجمجمة شوية وعرفت ان في عندنا في البيت حد بيخبط في النجف وهو ماشي وطبعاً هي اختنا (( شقاوة ))
ودي بئه لما بنحب نكلمها إما انها تنزلنا شوية او نطلع في الاسنسير لحد عندها علشان نتفاهم ومكنشي في حد يقدر يزعلها ابداً لان زعلها وحش اويييييييييييي والمعني في دراع الشاعر .. فحاولت اعرفلها صغرة علشان تسمع كلامي بعد كده فعرفت انها بتحب الشيكولاته اوي ودي نقطة الضعف بتاعتها لازم امشي في اي مكان معاية شيكولاته
والا هيحصل انقلاب في موازين البيت ومن هنا اصبح عندي بودي جارد في البيت بس في حالة واحده بس وهي اذا كان معاية شيكولاته بتكون صاحبي وزي الفل واذا مفيش شيكولاته مش عاوز اؤلكم علي إلي بيحصل علشان البرستيج بتاعي بس
هههههههههههههههههههههه ....
واما بئه اختنا (( زرزورة )) فدي حكايتها حكاية مرة ؤلتلها هاكل معاكي عملت يافطة كبيرة علي باب المطبخ وكتبت عليها ممنوع الاقتراب وإلا التفجير
ودي كانت اول مرة اؤلها ممكن آكل معاكي بس هي بعد كده سمحتلي اني اتفرج عليها وهي بتاكل وده بعد مجهود كبير جداً لما اكتشفت حبها للمانجو
فبقيت امشي في جيب شيكولاته والجيب التاني مانجو واصبح عندي قوى عظمي في البيت وممكن ادخل بيهم اي حرب ... بس في حاجة في (( زرزورة )) عجيبة جداً بس لازم اتحملها
وهي انها لما بتاكل وهي دايماً بتاكل بتفضل تتفتف وتغرق اي حد اُدامها تفتفه .....
واما بئه اختنا (( توهان )) فدي ممكن الكلام معاها ..
هي مايتفهمشي منها اي حاجة
بس كويسة والحوار معاها مفيد جداً خصوصاً لو كانت مركزة في الحوار ..
مرة بؤلها انا ناوي انزل اشتري قميص وبنطلون ايه رأيك
قالتلي حلو ؤلتلها
طيب اجيب البنطلون لونه ايه
مش ردت عليه
ؤلتلها طيب انتي معاية
قالتي طبعاً ..ؤلتلها طيب القميص اجيبه لونه ايه مش ردت عليه ؤلتلها انا شايف اجيب قميص ابيض وبنطلون رمادي قالتلي حلو قلتلها طيب اروح اشتري منين مش ردت عليه ؤلتلها طيب انا بفكر اروح وسط البلد قالتلي حلو ؤلتلها طيب تفتكري الاسعار هناك كويسة مش ردت عليه ؤلتلها انا متهيألي متوسطة مش غالية قالتي حلو ؤلتلها طيب انا نازل عاوزة حاجة اجبهالك معاية قالتلي انته نازل ؤلتلها ايوه قالتي رايح فين ؤلتلها زي ما ؤلتلك قالتلي انت ؤلتلي حاجة ؤلتلها ايوه كنت باخد رأيك وانت مش بتردي عليه غير بكلمة حلو قالتلي طيب معلش عيد الكلام تاني علشان انا كنت باكل توووووووووووووووووووووووووووووووت وكان طعمه حلو هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
انا برتاح جداً في الحوار معاها وبستفيد منه خصوصاً بئه لو بحكي معاها عن مشكله وهي بتحلهالي هههههههههههههههههههههههههههه
طبعاً هنشوف بئه كيف هيكون الحوار من الاب (( مفتاح الهوا )) مع (( توهان )) لما يتقدم لها العريس لكم ان تتخيلو لحد ما نشوف الحوار من عم (( مفتاح الهوا )) .................................................. ..
هادي شطة
التوقيع