عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2008, 02:42 AM   #13 (permalink)
أسـيـرالصمتـ
 
الصورة الرمزية أسـيـرالصمتـ

هواياتي :  |إكتشاف عالم الطيران|
أسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to allأسـيـرالصمتـ is a name known to all
حبيبي عمري لك والروح ... وقلبي بالعشق هايم
فداك الروح وروح الروح ... ياربي تبقى لي دايم
معاك الدنيا شي ثاني ... معاك الدنيا ذي احلى
ومهما كانت الدنيا ... معاك احلى اكيد احلى
تخيل دنيا من غيرك ... او لحظات من غيرك
انا ما اشوف في الدنيا ... وبقلبي احد غيرك
أسـيـرالصمتـ غير متواجد حالياً
افتراضي

206- وقال له رجل : إنك لتحب الدنيا . فقال : أين السائل عن الآخرة ؟ قال : هأنا ، قال : أخبرني أيها السائل عنها ، أبالطاعة تنال أم بالمعصية ؟ قال : لا ، بل بالطاعة ، قال : فأخبرني عن الطاعة ، أبالحياة تنال أم بالممات ؟ قال : لا ، بل بالحياء ، قال : فأخبرني عن الحياة ، أبالقوت تنال أم بغيره ؟ قال : لا ، بل بالقوت ، قال : فأخبرني عن القوت ، أمن الدنيا هو أم من الآخرة ؟ قال : لا ، بل من الدنيا ، قال : فكيف لا أحب دنيا قُدِر لي فيها قوت أكتسب به حياة أدرك بها طاعة أنال بها الآخرة ؟! فقال الرجل : أشهد أن ذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن من البيان لسحراً ) .
207- ودعني أداري الحب من كل جانب == فليس لها مني سبيل ومهربُ
وحَمَلتني ما لا تطيق جوارحي == فَسِرُك في الأحشاء مني مُغيبُ
208- الجاهل رأى الذنب في الخطيئة ، فنظر بالغلظة إليه ، والعارفُ عرف موقعه منه ، فنظر بالشفقة عليه.
209- إلهي حجتي عندك عَلمي بأن الحجة لك .
210- إذا أحب الله عبداً ابتلاه ، فإن صبر اجتباه ، وإن رضي اصطفاه ، وإن سخط نفاه وأقصاه .
211- أشهد أن السموات آيات بينات ، وشواهد قائمات ، كل يؤدي عنك بالحجة ، ويُقر لك بالربوبية ، وهي موسومة بآثار قدرتك ، ومعالم تدبيرك التي تجليت بها لخلقك ، وأوصلت إلى القلوب من معرفتك ما آنسها من وحشة الفكر ، ورجم الظنون فهي على اعترافها بك ، وَوَلهِها إليك ، شاهدة بأنك لا تُحيط بك الصفات ، ولا تحُدك الأوهام .
212- الاقتصاد في العيش ضيعة لم تتكلف منها : تمتع القلوب في الدنيا غفلتها عن الآخرة ، الزهد حلو مُر ، أما حلاوته فاسمه والمذاكرة به ، وأما مرارتُه فمعالجته .
213- اللهم إني جعلت الاعتراف بالذنب وسيلة لي إليك واستظللت بتوكلي عليك ، فإن غفرت فمن أولى بذلك منك ، وإن عاقبت فمن أعدل في الحكم منك ؟
214- اللهم إني لا أيأس من نظرك ورحمتك بعد مماتي ولم تولي غير الجميل في حياتي ، تَتابع إحسانك إلي يدلني على تفضلك علي ، فكيف يشقى من أسلفته جميل النظر ؟
215- اللهم إن نظرت إلي بالهلكة عيون سُخطك فلم تغفل عن استنقاذي منها عيون كرمك ، اللهم إن كنت غير مستاهلٍ لكرمك ومعروفك فكن أهلاً للتطول ، فإن الكريم ليس يضيع معروفه عن جميع مستحقيه.
216- إلهي إن كان ذنبي عرضني لعقابك ، فقد رجوت الدنو برجائي من ثوابك ، لولا ما اقترفته من الذنوب ما خفت من العقاب ، ولولا ما عرفتُ من الكرم ما رجوتُ الثواب .
217- جاء إلى شيراز يحيى بن معاذ الرازي وله شيبة حسنة ، وقد لبس دست ثياب أسود ، فكان أحسن شيء ، فصعد الكراسي فاجتمع إليه الناس ، وأول ما بدأ به أنشأ يقول :
مواعظ الواعظ لن تقبلا == حتى بعيها لُبُه أولا
يا قوم من أظلم من واعظ == خالف ما قد قاله في الملا
أظهر بين الناس إحسانَه == وبارز الرحمن لما خلا
وسقط عن الكرسي ، وغي عليه ولم يتكلم في ذلك اليوم ، ثم إنه ملك قلوب أهل شيراز بعد ذلك ، حتى إذا أراد أن يُضحكهم ، وإذا أراد أن يُبكيهم أبكاهم .
218- العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم .
219- إنما يذهب بها العلم والحكمة إذا طلبت بهما الدنيا .
220- يا صاحب العلم قصوركم قيصرية ، وبيوتكم كسروية ، وأثوابكم ظاهرية ، وأخفافكم جالوتية ، ومراكبكم قارونية ، وأوانيكم فرعونية ، ومآثمكم جاهلية ، ومذاهبكم شيطانية ، فأين الشريعة المحمدية ؟
221- ما أعرف حبه تزن جبال الدنيا إلا الحبة من الصدقة .
222- الطاعة خزانة من خزائن الله إلا أن مفتاحها الدعاء ، وأسنانه لقم الحلال .
223- فقدنا ثلاثة أشياء فما نراها ولا أراها تزداد إلا قلة ، حسن الوجه مع الصيانة وحسن القول مع الديانة ، وحسن الإخاء مع الوفاء .
224- جاهد نفسك بأسياف الرياضة ، والرياضة على أربعة أوجه : القوت من الطعام ، والغمض من المنام ، والحاجة من الكلام ، وحمل الأذى من جميع الأنام ، فيتولد من قلة الطعام موت الشهوات ، ومن قلة المنام صفو الإرادات ، ومن قلة الكلام السلامة من الآفات ، ومن احتمال الأذى البلوغ على الغايات ، وليس على العبد شيء أشد من الحلم عند الجفاء والصبر على الأذى ، وإا تحركت من النفس إرادة الشهوات والآثام وهاجت منها حلاوة فضول الكلام ، جردت سيوف قلة الطعام من غمد التهجد وقلة المنام ، وضربتها بأيدي الخمول وقلة الكلام حتى تنقطع عن الظلم والانتقام ، فتأمن من بوائقها من بين سائر الأنام ، وتصفيها من ظلمة شهواتها فتنجو من غوائل آفاتها ، فتصير عند ذلك نظيفة ونورية خفيفة روحانية ، فتجول في ميدان الخيرات ، وتسير في مسالك الطاعات كالفرس الفاره في الميدان ، وكالملك المتنزه في البستان .
225- أعداء الإنسان ثلاثة : ديناه ، وشيطانه ، ونفسه ، فاحترس من الدنيا بالزهد ، ومن الشيطان بمخالفته ، ومن النفس بترك الشهوات .
226- في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق .
227- جوع الراغبين منية ، وجوع التائبين تجربة ، وجوع المجتهدين كرامة ، وجوع الصابرين سياسة ، وجوع الزاهدين حكمة .
228- معاشر الصديقين ! جوعوا أنفسكم لوليمة الفردوس فإن شهوة الطعام على قدر تجويع النفس .
229- الدنيا حانوت الشيطان ، فلا تسرق من حانوته شيئاً فيجيء في طلبه فيأخذك.
230- الدنيا بلغ شؤمها أن تمنيك لما يلهيك عن طاعة الله ، فكيف الوقوع فيها ..
231- الدرهم عقرب فإن لم تحسن رقيته فلا تأخذه ، فإنه إن لدغك قتلك سمه ، قيل : وما رقيته ؟ قال : أخذه من حله ووضعه في حقه .
232- ما في القلب للأسخياء إلا حب ولو كانوا فجاراً وللبخلاء إلا بغض ، ولو كانوا أبراراً .
233- قيل ليحيى بن معاذ : من آمن الخلق غداً ؟ قال : أشدهم خوفاً اليوم .
234- من عبد الله تعالى بمحض الخوف في بخار الأفكار ، ومن عبده بمحض الرجاء تاه في مفازة الاغترار ، ومن عبده بالخوف والرجاء استقام في محجة الادكار .
235- حبك الفقراء من أخلاق المرسلين ، وإثارك مجالستهم من علامة الصالحين ، وفرارك من صحبتهم من علامة المنافقين .
236- قال رجل ليحيى : متى أدخل حانوت التوكل ، وألبس رداء الزهد ، وأقعد مع الزاهدين ؟ فقال : إذا صرت من رياضتك لنفسك في السر إلى حدً لو قطع الله عنك الرزق ثلاثة أيام لم تضعف في نفسك ، فأما ما لم تبلغ هذه الدرجة فجلوسك على بساط الزاهدين جهل ثم لا آمن عليك أن تفتضح .
237- في وجود العبد الرزق من غير طلب دلالة على أن الرزق مأمور بطلب العبد ..
عفوة يستغرق الذنوب فكيف رضوانه ؟ ورضوانه يستغرق الآمال فكيف حبه ؟ وحبه يدهش العقول فكيف ودّه ؟ ووده ينسي ما دونه فكيف لطفه ؟
238- مثقال خردلة من الحب أحب إلي من عبادة سبعين سنة بلا حب .
239- إلهي ! إني مقيم بفنائك ، مشغول بثيابك ، صغيراً خذتني إليك ، وسربلتي بمعرفتك ، وأمكنتني من لطفك ، ونقلتني في الأحوال ، وقلبتني في الأعمال ، ستراً وتوبة ، وزهداً وشوقاً ، ورضاً وحباً ، تسقيني من حياضك ، وتهملني في رياضك ،ملازماً لأمرك ، ومشغوفاً بقولك ، ولما طر شاربي ولاح طائري فكيف أنصرف اليوم عنك كبيراً وقد أعتدت هذا منك صغيراً ، فلي ما بقيت حولك دندنة ، والضراعة إليك همهمة ، لأني محب ول محب بحبيبة مشغوف ، وعن غير حبيبة مصروف .
240- الإخلاص يميز العمل من العيوب كتمييز اللبن من الفرث والدم .
241- من استفتح باب المعاش بغير مفتاح الأقدار وكل إلى المخلوقين .
242- أيها المريدون طريق الآخرة والصدق ، والطالبون أسباب العبادة والزهد ، اعلموا أنه من لم يحسن عقله لم يحسن تعبد ربه ، ومن لم يعرف آفة العمل لم يحسن أن يحترز منه ، ومن لم تصح عنايته في طلب الشيء لم ينتفع به إذا وجده ، واعلموا أنكم خلقتم لأمر عظيم ، وخطر جسيم ، وأن العلم لم يُرد ليُعلم إنما خلقتم لأمر عظيم ، وخطر جسيم .
243- إن العلم لم يُرد ليُعلم إنما أريد ليُعلم ويُعمل به : لأن الثواب على العمل بالعمل يقع على العلم ، ألا ترى أن العلم إذا لم يُعمل به عاد وبالاً وحجة وانظروا ألا تكونوا معشر المريدين ممن قد تركوا لذة الدنيا ونعيمها ، ثم لا يصدق طلبكم الآخرة فلا دنيا ولا آخره ، وفكروا فيما تطلبون فإن من لم يعرف خطر ما يطلب لم يسهل عليه الجهل في جنب طلبه
244- اعلموا أنه من لم يهن عليه الخلق لم يعظم عليه الرب ، ومن لم يكن طلبه في طريق الرغبة والرهبة والشوق والمحبة كان متحركاً في طلبه مخلصاً في عمله لا يجد لذة العبادة ولا يقطع طريق الزهادة ، فاتقوا الله الذي إليه معادكم ، وانظروا ألا تكونوا ممن يعرفهم جيرانهم وإخوانهم بالخير والإرادة والزهادة والعبادة وحالكم عند الله على خلاف ذلك . فإن الله إنما يجزيكم على ما يعرف منكم لا على ما يعرفه الناس ، ولا تكونوا ممن يولع بصلاح الظاهر الذي إنما هو للخلق ولا ثواب له بل عليه العقاب ويدع الباطن الذي هو لله وله الثواب ولا عقاب عليه .
التوقيع :

كـــل الشكر اختي إحساس أبوو ظبي ع التوقيع الأكثر من مميز ورائع


تفضلوو بزيارة هذا المووضوع للأهميه http://www.qa44.com/vb/f135/t36676.html
  رد مع اقتباس