الموضوع: مصطلحات فلسفية
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2008, 02:31 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)

الصورة الرمزية نجمة القلوب
 
تاريخ التسجيل : Aug 2007
رقم العضو : 7
الإقامة : قطر
الهواية :
المواضيع : 2197
الردود : 13879
مجموع المشاركات : 16,076
بمعدل : 31.87 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 1811
معدل تقييم المستوى : نجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to allنجمة القلوب is a name known to all
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

نجمة القلوب متواجد حالياً

افتراضي


التـوثـن Fetishism

هـو أن ينـظر للـسـلعة ( الشيء ) لا بـاعـتبـارها نـتـاج جهـد اجـتـماعي إنسـاني وإنـما بـاعـتبـارها شيئا مسـتقــلا عـن الإنـسان ، وتـتـحـكم السـلع ( الأشياء ) في الـمنتج ( الإنسان ) ، بـدلا من تـحـكم المنتج في السـلع ، وفي الـمجتمعات الاستـهلاكية تصبح السلع ذات قيـمة مـحورية في حيـاة الإنسـان ، تـتـجـاوز قيـمتـها الاقتـصادية وغـرضها الاسـتـعـمالي ، فـكأن السلع أصبحت لهـا قيمة كـامنـة فيـها ، لها حيـاتها الخـاصة ومسـارها الـخاص ، مـتـجـاوزة الإنسان واحـتيـاجـاتـه ، وتـصبح السلعة مـثل الـوثـــن ، مـركز الكـون الـكـامن في المـادة ، الـذي يـعـبده الإنسان والهـدف الأوحـد من الـوجـود ، فيـنـجرف الإنسـان عـن فطرته التي فطره الله عليها .



التكنوقراطيـة Technocracy
اتـجـاه اجـتـماعي حـديث ظهـر في الـولايـات الـمـتـحدة عـلى أسـاس أفـكـار الاقتـصادي ثـورشتـأيـن فيـبـلين . وقـد اكتـسب هـذا الاتـجـاه شـعـبيـة في الـثـلاثيـنـات ، وقـد بزغـت مجتمعات تـكنـوقراطية في الولايـات المتحدة وبـعـض البـلاد الأوروبيـة ، ويـزعـم أنصـار التـكنـوقراطيـة أن الفوضى وعـدم الاستقرار في الـرأسـمالية الـمـعاصرة نـتـيجـة لإدارة السياسيـين للأمــور .

وهـم يـعـتـقدون بإمـكان عـلاج الـرأسـمـالية بشـرط أن يسيـطر التـقـنـيون ورجـال الأعـمال عـلى الحيـاة الاقـتصادية والإدارية للـدولة .

وتـرتبـط بـالتـكنـوقراطيـة نـزعـة السيـطرة الإدارية الـمنـتشرة الآن عـلى نـطـاق واسـع في الـولايات المـتحدة الأمـريكية .


الـبـربـريـة Barbarism


يـستـعـمل هـذا الاصطـلاح في اللـغـة الـدراجـة لـوصف طـبيـعـة الشـخص الـفـظ غـير الـمتمدن ذي السـلوك الـمنـافي للأدب .
وكـان يـطلق عـلى من لا يـنتـمون إلى الشـعب الـرومـاني أو الـهـيـليـني .

وهـي إحـدى مـظاهر الـمـجتمع البـدائي أو أيـة ثـقـافة ليست لـديهـا لغـة مـكتـوبة وتـقتصر ثـقـافتـها الـمـادية عـلى الـرعي والزراعـة .

كـما يقـصد بـهـا التـنـاهـي في القـسـوة . ويـقول كـوردن جـأيـلـد : إن اختـراع الـكتـابة هـو النـقطة الفـاصلة بيـن الـمرحلة البـربرية ومـرحلة الـمـدنيـة .



الـتـفـكـيــك Deconstruction
هـي فلسفة تـهـاجـم فـكـرة الأسـاس وتـرفض المـرجعـية ، وتـحـاول إثـبات أن النـظم الفلسفيـة كـافة تـحـتوي عـلى تـنـاقضـات أساسيـة لا يـمـكن تـجـاوزهـا ، ومن ثـم لا تـصبح هـذه النـظم ذاتـها طـريقـة لـتنـظيم الـواقع وإنـما عـلامة عـلى عـدم وجـود حـقيقـة بـل مـجرد مـجموعة من الحقائق الـمتـناثرة فقـط ، وتـصبح كـل الحقائق نسبية ، ولا يـكون ثـمة قيـم من أي نـوع .

ومثل هـذا التـفكيك ليس مـجـرد آليـة في التـحـليل أو منـهـجا في الدراسة وإنـما رؤيـة فلسفية متـكاملة ، وهـي فلسفة يـؤدي التـفكيك فيهـا إلى تـقويض ظـاهرة الإنسان وأي أساس للحـقيقة .

ورائـد هـذه الفلسفة هـو ( جـاك دريـدا ) الـذي أستـخدم في أولى دراسـاته الفلسفية اصطـلاح تـخـريـب أو تقـويض (( Destruetion )) ، ثـم استـخدم تـفكيـك (( Deconstruction )) ، ربـما لـيخـبئ الـطبيـعـة العـدمية لـمشروعـه الـفـلسفـي .



الـوضـعـية Positivism

تـيـار واسـع الانـتشار في الفلسفة في القرن التاسع عشر والعشرين .
ينـكر أن الفلسفة نـظرة شـاملة للـعـالم ، ويـرفض الـمشكلات التـقليدية للفلسفة ( عـلاقة الـوعي بالوجـود .. الخ ) بـاعتبارهما ( ميـتافيزيقية ) وغير قابلة للتـحقق من صحتها بالتجربة . ويـحاول الـمذهب الوضعي أن يـخـلق منهـجا للبـحث أو ( مـنطقا للـعـلم ) يـقف فـوق التـنـاقض بيـن المـادية والـمثالية . وإحـدى الـمبادئ الأساسية لـمنـاهـج الـبحث الوضعية النـزعة الظواهرية الـمتطرفة ، التي تـذهب إلى أن مـهـمة العـلم هي الـوصف الخـالص للـوقائع وليس تفسيرها . لـقـد أسس الـمذهب الوضعي أوغـست كـونت وهـو الذي أوجـد مصطلح الـوضعـية .



الـمـثاليـة Idealism

إتجـاه فلسفي يـبـدأ من الـمـبدأ القائل بــأن الروحي أي اللامـادي أولـي ، وأن الـمـادي ثـانوي ، وهو مـا يـجعـلها أقـرب إلى الأفكار الـدينـية حـول تـنـاهي العـالم في الـزمان والـمكان وحـول خـلق اللـه لـه .

وتـنـظر الـمثالية إلى الـوعي منـعـزلا عـن الطبيعـة ، وهـي تـدافع كـقاعدة عـامة عـن النزعة الشكية واللا إدارية ، وتـضع الـمثالية في مـوضع النـقيض للـحـتمية الـمادية ووجـهة النـظر الغـائيـة


الـكـاريـزمــا Charisma

صـفة أو سـمـة غـير عـادية تتـحقق لـدى الـفرد ، فتـجعـل قـدراتـه خـارقة للـعـادة . ويـعـني المـصطلح من النـاحية اللـفظية ( هـبة اللـه ) ، أي من ترسله العـناية الإلهية لإنقاذ أمتـه ، وهـو زعيـم يتـحلى بقوة خـارقة وصفات نـادرة وقـدرات روحية ، ويـرتكز النـظام الكـاريـزمي عـلى الطـاعـة للـبـطل والتضحية من أجل تأدية رسـالته ، وبقـدر ما يقوم بـه الزعيـم في ظل هـذا النـظام من خـوارق الأعـمال فـإنه يسـتـطيع شـد الأتبـاع بـزعـامتـه ، وتـعـتـمد القيادة الـملهمة عـلى البطولة أو القدسية أكثر من أعـتمادها على الوضـع الـرسمي


الأنـطولوجيــا Ontology


مـذهب فلسفي في الـوجـود عـامة ، الـوجـود بـمـا هـــو وجــود ، إن فـكرة وضع الأنـطولوجيـا مبـحـثا خـاصا عـن الوجـود ، لا عـلاقة لـه بالعلوم الجزئيـة الخـاصة ، قـد لاقـت صـيـاغـتها الـمتكاملة عـلى يـدي فـولف [ أواخر القرن التاسع عشر ] ، كان فولف يـرى أن بالإمـكان بنـاء نـظرية فلسفية عـن جـوهر العـالم عـلى نحو فكري بحـت ، اعتـمادا على تحـليل مفاهيم المنطق وحـده ، من دون التفات إلى التجربة ، إن الانـطولوجيـا الـمبنيـة بهـذه الطريقة تـشـكل أسـاس العـلوم الجزئية كـافة .

تقـوم الأنـطولوجيـا عـلى تـصور مفـاده أن العـالم ( الوجود بما هو وجـود ) يـوجد بمعزل عن الفردي ، وأنه يشكل ما هية هـذا الأخير وعـلته .

وتـعرضت الأنـطولوجيـا لنـقد من الـمثالية الكـلاسيكية الألـمانية ، ونـعـت أنصـارها الأنـطولوجيـا بأنها عـقيمة وبـالية ، وطـرح هـيغـل ، في قـالب مـثالي ، فكرة وحـدة الأنطولوجيـا والـمنطق ونـظرية الـمعـرفة .


الـمنـهج الـعـلمي The Scientific Method


هـو طريقة للبـحث تتـميز بـدرجـة عـالية من الانتـظام وتـزاوج بين النظرية والواقع بهـدف تـقديم وصف وتفسيرات وتـنبـؤات للـعـالم المـحيط بـنـا . وهـذا المنهج يرتكز علىمـجموعة من الافتراضـات الأســاسيــة :


1 ]] إن هـنـاك نـوعـا من الانـتـظام والتـكرار في الطبيعـة ( ظواهر ، أشياء ... ) المحيطة بنا
2 ]] إمـكـان الـمعـرفة بـالطبيـعـة
3 ]] المـعرفة ضرورية من أجل تحسين الظروف التي يـعـيش فيها الإنسان
4 ]] إن الـظواهر الطبيعية لها أسباب طـبيـعية ، فلا يـمكن استخـدام المنهج العـلمي في تفسير ظواهر تـرجع إلى عـوامل خارقة للـطبيعة .
5 ]] لا بـد من تقـديم أدلة للـتـحقق من صـدق الـمقولات الـمطروحـة
6 ]] لا بـد من الجـمع بين الـمنطق والـمشاهدات الأمبريقية ( الواقعية )


ويـتـميز الـمنـهـج الـعلمي كـمصـدر للـمعـرفة بـعـدد من السـمات : ــ

1 ]] أنـه ذاتي التصحيح ويسمح بتـطوير أدواتـنا الـبحثية .
2 ]] أنـه واضح بـمـعـنى أن جـميع قـواعـد تـعـريف واخـتبار الواقع محددة بوضوح .
3 ]] أنـه نـظامي بمـعنى أن كل دليل بـرهـنـه ... أو إثبـات يرتبط منطقيا أو من خلال الملاحظة بغيره من أدلة الإثبات .
4 ]] أنـه منـضبط بـمعـنى أن الـظاهرة مـوضع التحليل تتـم مـلاحظتها بـدقة فلا يتـم التـوصل إلى تـعـميـمات بخصوصها إلا بـعـد تـوخي أقصى دقة ممـكنة .
5 ]] أنـه يسـمح بتـراكم الـمعرفة وقـد يتـم ذلك من خـلال التـكرار أو إعـادة الصيـاغـة . ويشير التكرار إلى القيام من جـديد بـدراسة سـبق إنـجازهـا بهـدف تأكيـد أو رفض النتائج التي تـوصلت إليـها . أمـا في ظل إعـادة الصياغة فـإن الباحث يـقوم بإدخـال تـعـديل عـلى دراسة تـم إجراؤها من قبل بالاعتـماد مثلا عـلى مصـادر أخرى للبيـانات أو باستخدام أساليب أخرى في التحليل ، وذلك بهدف تـلافي بعـض المشكلات والانـتقادات التي وجهت للـدراسة الأولى .
ويشـتـمل الـمنـهج العـلمي عـلى الخـطوات الـتـالية :

1 ]] تـحـديد الـمشـكلة البـحثيـة : ويـجب ألا يـتـم هـذا التـحديد عـلى نـحو ضيق للغـاية بـحيث تـصبح الـمشكلة عـديمة الجـدوى . كـما وأنـه يجب ألا تـكون شديدة الاتسـاع بحـيث يـتـعـذر تـنـاولها بـطريقة مـتـعـمقة . كـذلك يـجب أن يـتسم تـحديد الـمشكلة البحثية بـالوضوح مع قيام الباحث بـتـبيـان أهـمية مـعـالجـتـها .

2 ]] تـحـديد الإطـار النـظري : وفي هذا الصدد يـجب عـلى البـاحث تـحديد الـمفاهيم الـمستـخدمة في دراستـه مـع بيـان تـعـريفـاتها الأسمية والأجـرائية ، وكـذا العـلاقات الـمختلفة بـين هـذه الـمفاهيم ، وممـا يـذكر أن تـحـديد هـذه التـعريفات والعـلاقات لا يمكن أن يتـم ألا بـعـد مـراجعـة نـقدية للأدبيـات الـمتعلقة بموضوع البحث .

3 ]] صيــاغــة فـروض الـبحث ( إن تـناول البحث اختـبارا لفـروض )

4 ]] جـمع البـيـانـات : في هـذا الـصدد يـجب على الباحث تـحديد مـصادر البيـانـات ، وما إذا كـان البحث يـعـتمد عـلى مصـادر مـكـتبيـة فحسب ، أم يـعـتمد عـلى بـعض الأساليب الأخـرى مثل الـملاحظة أو تـحليل الـمضمون أو الـمسـح .

5 ]] تـحليل البيـانـات : يـجب أن يـوضح البـاحث أسلوب تحـليل البيـانـات ومـا إذا كـان يـعـتـمد عـلى التـحليل الكمي أو الكيفي أو الأثـنـين مـعـا .

6 ]] تـحديد دلالة النـتـائج التي تـوصل إليها البـاحث بـالنسبة للـدراسات السابقة حـول موضوع البحث مع طرح بعـض التساؤلات البحثية التي قـد تثير اهـتـمام بـاحثين آخرين .



الجنيالوجيا Généalogie


يـعـود الفضل في تداول مصطلح (Généalogie) في الفكر الفلسفي المعاصر بدون شك إلى الفيلسوف الألماني نيتشه. ولكن من المؤكد أن الكلمة استعملت من قبله بزمن طويل، فهل واصل نيتشه من خلال استعماله المتجدد للكلمة نفس الإشكالية التي كانت تدل عليها من قبل؟

من المثبت أن مصطلح (Généalogie) قد ظهر في اللغة الفرنسية في القرن الثالث عشر الميلادي، وهو مشتق من الكلمة اللاتينية (Généalogia) المتداولة آنذاك والمنحدرة بدورها من الكلمة الإغريقية (Genealogos). وتعني كلمة (Généa) في اللغة الإغريقية "الأصل"، بينما تعني كلمة (Logos) "علم". أما فعل (Genealogein) فيدل على "ذكر الأصول وتعدادها". وقد أصبحت الكلمة المركبة (Généalogie) تدل بصفة عامة، وفي غالبية اللغات الأوروبية، على سلسلة من الأسلاف تربطهم قرابة نسبية يفترض أنها تنحدر من أصل مشترك واحد. وتشكل تلك السلسلة شجرة النسب لأسرة أو لشخص ما، كما تدل في الوقت ذاته على العلم المتخصص في البحث عن أصول ونسب العائلات.

ويبدو أن المضمون العام الذي تعبر عنه كلمة "جنيالوجيا" موجود في جل الثقافات البشرية، ونجد أقدم استعمال معروف لهذا المضمون في مجال الفكر الأسطوري بصفة خاصة. ومن المعلوم أن الأساطير اليونانية القديمة مثلا قد أسهبت كثيرا في الحديث عن أواصر النسب والقرابة التي تربط الآلهة أبطال تلك الأساطير، وكانت كلمة (Théogonie) هي المتداولة في هذا السياق.

ومنذ القرن السابع عشر صار المصطلح يدل في الثقافة الغربية الحديثة على فرع من فروع علم التاريخ له مناهج بحث خاصة به، وتقوم مهمته الأساسية في ذكر وتعداد سلسلة أسلاف فرد من الأفراد أو أسرة من الأسر لغاية إقامة شجرة الانتماء والنسب.

أما في قواميس الترجمة إلى اللغة العربية فقد أضحى من المألوف ترجمة مصطلح (Généalogie) بـ"علم الأنساب" الذي حظي عند العرب بمكانة مرموقة كما نعلم. وهي ترجمة موفقة تؤدي تماما ما أريد بهذا العلم في التراث الثقافي العربي الذي يعتبر علماء الأنساب مؤرخين جديرين بهذا الاسم، ومهمتهم هي تتبع ودراسة القرابات والأنسال في الأسرة الواحدة أو في السلالة الواحدة.

ومع العقود الأولى من القرن التاسع عشر بدأت دلالة هذا المصطلح تغتني تدريجيا وتتسع، ولكنها ظلت في أغلب الأحيان لصيقة بميدان التاريخ وإن لم يعد مجال دلالتها محصورا في ميدان التأريخ لأصول الأفراد والأسر من البشر فحسب، بل امتد ليشمل تاريخ تطور الحيوان والمؤسسات والأفكار. وفي هذا الصدد نذكر مثلا أن المصطلح اكتسب مضمونا جديدا أكثر دقة في مؤلفات العالم البيولوجي الإنجليزي شارل داروين (1809-1882) التي تعرض نظريته عن أصل الأنواع الحية وتطورها.

ورغم أن داروين لا يستعمل في كتبه صراحة مصطلح (Généalogie) فإنه يعتبر ضمنيا أحد المفاهيم الأساسية التي تقوم عليها نظريته. وكان قد عبر عن مضمون هذا المصطلح بواسطة مصطلحين خاصين به هما: (Evolutionnisme) الدال على النظرية التي تفسر التطور التاريخي لأشكال الحياة وللأنواع الحية عبر العصور اعتمادا على عوامل الوراثة والتحول والانتقاء؛ و(Phylogenèse) الذي يفيد دراسة تاريخ نشوء وتطور نوع معين من الكائنات الحية ونموه.



الصـيــرورة Becoming
عـن الصيرورة يـقـول هيـرقـليـطس : ـــ

الـحـكمـة شيء واحـد وإنهـا معـرفـة مــا بـه تتـحـرك جـميع الأشيـاء في جميع الأشياء .

ويـقـول : الـخـالـدون فـانون والفـانون خـالدون وأحـدهما يعـيش بـموت الآخـر ويـموت بـحياة الآخـر ... مـوت الأنـفس أن يصبـح مـاء ومـوت الـماء أن يصبح أرضـا ولـكن الـماء يـأتي من الأرض والنفس من الـمـاء ...

فـالصيرورة عـند الفيلسوف اليوناني هنا تـعـني : الـتـغـير والتـحول والـتـبدل الـدائم والـمسـتـمر . فلا شيء عـنـده يـقـف عـلى حـاله ولا شيء يـبقى كـما هـو . !

لـذلك كـثيرا مـا كـان يـتـردد أنـك لا يـمكنك أن تـنـزل مـرتيـن في النـهر لأن مـيـاهـا جـديدة تغـمرك باستمرار وأنـنـا نـنـزل ولا نـنـزل النـهـر الـواحـد أنـنا نـكون ولا نـكـون !!

ويـرى الفيلسوف اليوناني أن هـذه الأضـداد مـؤتـلفـة : النـهـار والليـل والشـتـاء والصيف والحـرب والسـلام . ويـرى أن هـذه الأضــداد أمر واجـب وأسـاسي لا ستـمـرار الـوجـود لأن الـوجـود واحـد متكـثر أو بـتـعبير آخـر أن الكـثرة الـمشاهـدة في الوجود كثيرة متـحدة .

فالوجود والكثرة تـعـبر عـن انسـجام الـوجود لأن الصراع هـو القـانون البـاقي الخـالد ، إنـه قـانون الـوجـود ولا يـولـد هـذا القـانون الـظلم بـل إنـه يـمثل قصـة العـدل في الـوجـود . فـالـواحـد يـتـكون من جـميع الأشيـاء وتـخرج جـميع الأشيـاء من الـواحـد .

الصـيـرورة : انـتـقال الشيء من حـالة إلى أخـرى أو مـن زمـان إلى آخـر وهـي مـرادفة للـحـركة والتـغـير من جـهـة كـونها انـتـقـالا من حـالة إلى أخـرى كالانتقـال من الوجود بالقـوة إلى الـوجـود بـالفـعـل ، والشيء الـمتـصف بالصـيرورة نـقيض الشيء الـمــتصف بالـثـبوت والسـكـون







من مواضيع : نجمة القلوب 0 بحث ملف::: التغذية السليمة للطفل
0 هل لكم قلوب ؟
0 دعاء لأهل غزه للعفاسي
0 فقط تعلق بمن لا ينام !!!
0 اليوم 12 للعدوان : 683 شهيد بعد إنتشال جثث من تحت الأنقاض و 3083 جريح
0 كم يساوي لك دينك ؟؟؟
0 عاش الشجيع اللي ضرب بوش بحذاه
0 أماه ماذا جرى !!!
0 صور لليهود علها تشفي صدورنا
0 رسائل عتاب لصديق **
0 هل هو جنتك ام نارك (حقوق الزوج)
0 أعيرونا مدافعكم --- لا مدامعكم






التوقيع - نجمة القلوب

أحبتي..
رغم الظلام الدامس
رغم عتمة الليل ووحشتها
رغم انف الظالمين
سيبقى الامل ينبض في دفئ قلوبنا
سيبقى نبض حياتنا
املا يغذي ارواحنا
اللهم فك قيد اهلنا في غزه
اللهم انصرهم و اعنهم
برحمتك يا ارحم الراحمين
رد باقتباس