الـعـدمـيـة Nihilism
مــذهـب ينـكـر القـيـم الأخـلاقـيـة ، ويـعـدهـا مـجـرد وهـم وخـيــال مع تحـرير الفـرد من كـل سـلطة مـهـمـا يـكـن نـوعـهـا .
ويـقـول بــأنه لا يـمـكن تـحـقيق التـقدم إلا بتـحـطيـم الـنـظم السياسية والاجتـمـاعيـة التي تسلب الفرد حريتـه
الــرومـانـسـيــة Romanticism
مـنـهـج فـنـــي في الـفــن الأوروبــي ، حـل مـحـل الـمـذهـب الكـلاسيــكي في عـشـريـنـيـات وثـلاثينـيـات القـرن التـاسـع عـشــر ، وقـد نشــأ عـلى مصـدرين مخـتلـفيـن :
1 - حـركة تحـريـر الشـعـوب التـي أيـقـظتـهـا الـثــورة الـفـرنسـيـة في عـام ( 1789 م ) وصـراع الشـعـوب ضـد الإقـطـاع والقـهـر الـوطـني .
2 - الإحـبـاط الـذي قـاسـتـه دوائـر اجـتـمـاعيـة واسعـة لـنتـائـج ثـورة القـرن الثـامن عشــر .
وعـلى الـرغـم من أن الـمـثل العـليـا الـجـمـالـيـة لهـذا التـيـار من الـمـذهب الرومـانسي كـانـت خـيــالـيـة في كثـيـر من الـمنـاسبـات ، بـيـنـمـا كـانت صـورهـا تــتـمـيـز غـالـبـا بـثـنـائـيـتهـا وتـراجـيـديـتـها الـكـامنـة ، إلا أنـهـا كـانت تـعـبر مـع ذلك عـن فهـم مـعـين لـتـنـاقضـات الـمـجـتـمع والاهـتـمـام بحـياة النـاس ، وكـانت مـوجهـة نـحـو الـمسـتـقـبل .
وكـان من بيـن فـنـاني الـمـذهب الـرومـانـسي ( بيرون ، شيلي ، هيغـو ، سـاند ، ديلا ، شـومـان ، بـرليـوز ).
الـعـنـصــريــة Racialism
نـظـريـة تبــرر التـفــاوت الاجـتـمـاعي والاسـتـغـلال والحـروب بـحـجـة انـتـمـاء الشـعـوب لأجـنـاس مـخـتـلفـة .
وهـي تـرد الـطـبــائــع الاجتـمـاعيـة الإنسـانية إلى سـمـاتهـا البـيـولـوجيـة العـنصـرية ، وتـقسم الأجـناس بـطـريـقـة تـعـسفـية إلى أجـنـاس ( عـليـا ) و ( دنـيـا ) ، وقـد كـانت العـنـصرية النـظريـة الـرسـميـة في ألـمـانيـا الـنـازيـة .
واستـخـدمـت لتـبريـر الـحـروب العـدوانيـة وعـمـليـات الإبـادة الـجـمـاعـيـة .
الـفــاشـيــة Fascism
مــذهب سيـاسي اقتـصـادي نـشــأ بـإيـطـاليـا واشـتـق اسـم الـفـاشيـة وشـعـارهـا من حـزمـة العـصي والمـطرقـة وهـي شعـار الدولـة في رومـا الـقـديمـة .
ونـظـرية الفـاشيـة السيـاسيـة تـقـوم عـلى سيـادة الـدولة الـمـطلقة ، فـالدولة أعـظم من الفـرد ، وحـقها يفوق حـقوق الأفـراد ويـسمـو عـلـيـهـا ، وواجـب الإفـراد مـعـاونـتهـا عـلى أداء تـلك الـغـايـة .
ونـظرية الفـاشيـة الاقتـصـادية تـقـوم عـلى تـدخـل الـدولة في كـل مـظـاهـر النـشـاط الاقـتـصـادي دون إلغـاء رأس المـال أو الـمـلكية الشـخصيـة .
الـمـيـثـولـوجـيــا Mythology
الأسـاطـيـر هـي حـكـايـات تـولـدت في الـمـراحـل الأولى للـتـاريـخ ، لـم تـكـن صـورهـا الخـيـاليـة
( الأبـطال الأسـطوريون ، الأحـداث الـجسـام .. الخ ) إلا مـحـاولات لـتعـميم وشـرح الـظواهـر المـخـتـلفة للـطـبيـعة والـمـجـتـمـع .
الإمـبـريـقـيـة Empircism
هـي المـذهب الـذي يـرى أ ن أصــل مـعـرفـة هـو التـجـربـة ، لذى يـطلق عـليه أحيانا (( المـذهب التـجريـبي )) .
فالـمقـولة الأساسية لهـذا الـمـذهب هـي أن الإنسـان لا يـمكنـه أن يـعـرف إلا الأشيـاء التي هـي نتـيـجـة مبـاشرة للـمـشـاهـدة والـملاحـظة والتـجـربـة . يتـرتب عـلى هـذا أن الـمعـرفة القـبلية غيـر مـوجودة أصلا أو أنـهـا تـكون مقصورة عـلى الحـقائق التـحـليلية ، وهـي الحقائق التي لا تـعـتـمـد مـصداقيتها إلا عـلى معـاني الكـلمات الـمستـخـدمة في التـعـبيـر عـنـهـا .
ونـظرة المـذهـب الامـبيـريـقي هـذه لأصـل الـمعـرفة أدت إلى ظهـور نـظرية في العـلوم الطبيعية مـؤداهـا أن العـالم يتـكون من مجـموعة متشـابكة من الأشيـاء وأن مـا يـربط هـذه الأشياء بـعـضها ببـعـض ليس عـلاقات سبـبيـة حـتـمـية ، وإنـما عـلاقات نـظـاميـة تـرتـيـبيـة لا تـرجع إلى أي سـبب فـوقي يـمـلك مقـدرت الأمـور في هـذا العـالـم ويـغـيرها إذا أراد ومـتى أراد .
ولـقـد بــدأت مـؤخـرا دعـوات من بعـض عـلمـاء السيـاسة لنـقل المـفهـوم الامـبريـقي والهـدف المـطبق في ميـدان العـلوم الطـبيـعية إلى مـيدان العـلوم السياسية .
يــوتـوبـيـا Utopia
المـجتـمع الخـيـالي لسـعـادة الإنســان الخـيـالية مـن الـنـقائـض الـبشـرية . كـما يـعـيش الأفـراد في هـذا الـمـجتـمع بـدون أي صـراع أو تـنـافس بـيـنـهـم ومـا إلى ذلك من الـمسـاوئ التـى تـحـدث عـن الـتفاعل البشري في كـل مـجـتـمع بشري سواء في الـماضي أو في الـحاضر .
وتسـتـخـدم الـكلمة اليوم لـلـدلالـة عـلى مشروع للـنـهوض الاجـتـماعي من الـمـستحـيل تـحـقيقـه .
اللـيـبـراليـة Liberalism
لـون من الـفلسفـة السـيـاسيـة ، ظهـر في ظـل الـرأسـمـالية . وتـضرب الليـبـراليـة جـذورهـا الفكـرية في مـذهب لـوك والـمـتـنـوريـن الـفـرنـسـيـيـن . وفي الـقـرنـين السـابع عـشر والثـامن عـشر كـانت اللـيـبراليـة تـمـثل البـرنـامج الإيـدلـوجي للبـرجـوازيـة الـفـتيـة ، التي كـانت تـنـاضـل ضـد بـقـأيـا الإقضاعيـة وتـلعـب دورا تـقـدميـا شـعـبيـا ، وكـانت تـدعـو إلى حـمـاية مصـالح الـملكية الـخـاصة وتـوفير الـمنـافسة الحـرة والسوق الحـرة وتـرشيح مـبـادئ الـديمقراطية وإشـاعـة الحـياة الدستورية وإقـامة الأنـظمـة الجـمهـورية .
ومع دخـول الرأسمالية طـورهـا الأمـبريالي راحـت اللـيبـرالية تـدافع بـاطـراد عـن تـدخـل الدولة الـواسع في الحـيـاة الاقـتـصادية والاجـتـماعية وتـنـحو صـوب النـزعـة الإصـلاحية الاجـتـماعية
الـحـتـمـية Determinism
مـذهب فـكري انـتـشر في كـل من التـاريخ والعـلوم السيـاسيـة .
يـقـول أتـبـاع هـذا الـمـذهب : إن جـميع الحـوادث ليسـت سـوى نـتـيـجـة لأسبـاب وظـروف مـحـددة . فلا ظـواهر اجـتـماعية أو سياسية تـحـدث صـدفـة . بـل لـكل حـادثة إنسـانية عـلاقـات سـبـبـية تـربـطهـا بـمـسـببـات مـوضـوعـية . من هـنـا فـالحـتـميـون لا يـكتـفون بـرصد الظـاهرة ، بـل يـفتـشون عـن أسـبـابـهـا الأولى والأسـاسيـة .
عـلى الصـعـيد السيـاسي أشتـهر الـمـاركـسيون بـنـزعـتـهـم الـحـتـمـية في التـحـليل . فـهـم يتـكـلمون عـن الحـتـمية التـاريخـية ، وعـن حـتـمية الصـراع الـطبقي ، مـقحمين الأسباب الاقتصادية في مـقدمـة كـل تفسير أو تـحـليـل .